مساعدات فورية لأسر ضحايا بورسعيد بعد ارتفاع عدد الوفيات لـ 18
تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن كثب تداعيات الحادث المأساوي الذي وقع اليوم الخميس على محور 30 يونيو جنوب محافظة بورسعيد، والذي أسفر عن مصرع 18 شخص وإصابة آخرين، في كارثة مرورية هزت الرأي العام في أول أيام شهر رمضان المبارك.
ووفقًا للمعلومات الأولية، نتج الحادث عن تصادم عنيف بين سيارة نقل ثقيل وسيارة ربع نقل كانت محملة بعدد من الأفراد معظمهم عمال، مما أدى إلى سقوط ضحايا كثر، وسط مشاهد مروعة نقلتها وسائل الإعلام المحلية، حيث ارتفع عدد الوفيات في بعض التقارير إلى 18 شخص، مع استمرار جهود الإنقاذ والإسعاف لتحديد الحصيلة النهائية بدقة.
وفي إطار الاستجابة السريعة للكارثة، وجهت الوزيرة مايا مرسي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق الفوري مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة بورسعيد، وفريق الإغاثة التابع لجمعية الهلال الأحمر المصري، لتقديم كافة أشكال التدخلات الإغاثية العاجلة، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية والدعم النفسي والمادي للمتضررين وأسرهم في أسرع وقت ممكن.
كما أعربت الدكتورة مايا مرسي، عن خالص تعازيها ومواساتها الحارة لأسر الضحايا، داعية الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل والتام.
وأكدت الوزيرة توجيهها بصرف المساعدات المالية والعينية اللازمة لأسر المتوفين، بالإضافة إلى دعم المصابين وفقًا للتقارير الطبية الرسمية التي تحدد حالتهم الصحية ومدى الإصابات التي تعرضوا لها.
ويأتي هذا التحرك السريع من وزارة التضامن الاجتماعي في سياق دورها الرئيسي في تقديم شبكة الحماية الاجتماعية للأسر المنكوبة، خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تتطلب تضافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والأهلية لتخفيف معاناة المتضررين ومساندتهم في مواجهة آثار الحادث الأليم.
وتجدد الوزارة التأكيد على استمرار متابعتها الدقيقة لتطورات الموقف، مع التنسيق الكامل مع الجهات المعنية في محافظة بورسعيد لضمان وصول كل أشكال الدعم المطلوبة إلى مستحقيها في أقرب وقت.