وزير العمل يوجه بإعداد تقرير مفصل عن حادث محور 30 يونيو
تقدم وزير العمل حسن رداد بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع اليوم الخميس على محور 30 يونيو جنوب محافظة بورسعيد، والذي أودى بحياة 18 شخصًا، معظمهم عمال كانوا في طريقهم إلى عملهم بمزارع سمكية، وأسفر عن إصابة آخرين، في أول أيام شهر رمضان المبارك.
وأعرب الوزير عن خالص تعازيه، داعيًا الله تعالى أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وفي السياق ذاته، وجه الوزير مديرية العمل ببورسعيد بسرعة الانتقال إلى موقع الحادث وجمع كافة المعلومات المتعلقة به، وإعداد تقرير مفصل يتضمن أسماء الضحايا والمصابين وملابسات الحادث الكاملة، وإرساله فورًا إلى الوزارة.
وأكد الوزير أن التقرير يستخدم للبحث في صرف إعانات عاجلة ومستحقات مالية من الحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة للعمال المتوفين وأسرهم، وكذلك دعم المصابين، في إطار الدور الاجتماعي والإنساني لوزارة العمل، ولتخفيف العبء عن كاهل الأسر المنكوبة جراء هذا الحادث الأليم.
في سياق متصل تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن كثب تداعيات الحادث المأساوي الذي وقع اليوم الخميس على محور 30 يونيو جنوب محافظة بورسعيد، والذي أسفر عن مصرع 18 شخص وإصابة آخرين، في كارثة مرورية هزت الرأي العام في أول أيام شهر رمضان المبارك.
ووفقًا للمعلومات الأولية، نتج الحادث عن تصادم عنيف بين سيارة نقل ثقيل وسيارة ربع نقل كانت محملة بعدد من الأفراد معظمهم عمال، مما أدى إلى سقوط ضحايا كثر، وسط مشاهد مروعة نقلتها وسائل الإعلام المحلية، حيث ارتفع عدد الوفيات في بعض التقارير إلى 18 شخص، مع استمرار جهود الإنقاذ والإسعاف لتحديد الحصيلة النهائية بدقة.
وفي إطار الاستجابة السريعة للكارثة، وجهت الوزيرة مايا مرسي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق الفوري مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة بورسعيد، وفريق الإغاثة التابع لجمعية الهلال الأحمر المصري، لتقديم كافة أشكال التدخلات الإغاثية العاجلة، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية والدعم النفسي والمادي للمتضررين وأسرهم في أسرع وقت ممكن.