«صحاب الأرض» يفتتح حلقاته بنداء إنساني من قلب فلسطين
جاءت الحلقة الأولى من مسلسل «صحاب الأرض» محملة بجرعة مكثفة من الألم والواقعية، حيث وضعت المشاهد منذ اللحظة الأولى أمام صورة قاسية للحياة في فلسطين تحت القصف، في معالجة درامية تلامس الوجدان وتعيد طرح الأسئلة الإنسانية الكبرى حول ثمن الحرب ومعاناة المدنيين.
دراما على وقع الانفجارات.. حين يتحول المستشفى إلى ساحة نجاة أخيرة
استعرضت الأحداث مشاهد استهداف المنازل والمرافق الحيوية، وسقوط الضحايا من الأطفال والنساء والرجال تحت الأنقاض، في أجواء تعكس يوميات ثقيلة يعيشها السكان، ويجسد إياد نصار شخصية شاب فلسطيني يفاجأ بقصف يطال منزله، فيندفع لإنقاذ عائلته وسط أصوات الغارات المتلاحقة، ويتمكن من نقل ابن شقيقه المصاب إلى المستشفى في سباق مع الزمن.
داخل المستشفى، تظهر الطبيبة التي تؤدي دورها منة شلبي، وهي تحاول التعامل مع أعداد كبيرة من المصابين في ظل نقص الإمكانات وتصاعد الفوضى. تنجح في إنقاذ الطفل مبدئيا، لكن حالته تتدهور نتيجة نزيف داخلي حاد، ما يفرض نقله سريعا إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة.
وقبل أن تبدأ العملية، تتعرض المستشفى لقصف عنيف يؤدي إلى انهيار أجزاء منها، في مشهد صادم يختتم الحلقة الأولى على وقع مأساة جديدة، ويترك مصير الشخصيات معلقًا بين الحياة والموت.
بداية «صحاب الأرض» لم تكن مجرد تمهيد لأحداث درامية، بل رسالة إنسانية مكثفة تعكس وجع شعب بأكمله، وتؤكد أن العمل يراهن على الصدق والواقعية في طرح قضيته،ومع هذا الافتتاح المأساوي، تبدو الحلقات المقبلة محمّلة بتطورات درامية ثقيلة ستواصل الغوص في تفاصيل المعاناة والصمود.