بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الحلقة 3 من فن الحرب.. ضربة ذكية من عصابة يوسف الشريف واختبار قاسٍ يهدد ولاء «مي»

يوسف الشريف
يوسف الشريف

شهدت أحداث مسلسل فن الحرب الحلقة 3 تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الصراع، بعدما حققت العصابة التي يقودها يوسف الشريف أول نجاح فعلي لها على أرض الواقع، في خطوة أكدت أن المواجهة تُدار بالعقول قبل أي شيء آخر.

نجاح تقني يكشف قوة العصابة

بدأت الحلقة بعملية دقيقة نفذها أفراد العصابة، تمثلت في اختراق كاميرات المراقبة داخل منزل «جاسر» ومعرض السيارات الخاص به، إلى جانب اختراق هاتفه المحمول. العملية عكست الإمكانيات التقنية الكبيرة التي يمتلكها الفريق، وقدرته على التغلغل داخل عالم خصمه دون إثارة أي شبهات، ما منحهم أفضلية استراتيجية مبكرة في الصراع.

ولم يتوقف الأمر عند الاختراق الإلكتروني، بل امتد إلى تنفيذ خطة أكثر تعقيدًا، حيث نجح الفريق في إقامة علاقة بيع وشراء عقارات مع «جاسر»، مستغلين ثغرات قانونية ومعلومات دقيقة جرى جمعها مسبقًا. هذه الخطوة مكنتهم من الاستيلاء على جزء من أمواله دون أن يدرك أنه ضحية لعملية منظمة، لتؤكد الحلقة أن المعركة في «فن الحرب» تعتمد على التخطيط المحكم واللعب على التفاصيل الصغيرة.

صندوق غامض يقلب موازين «مي»

في خط درامي موازٍ، انتقلت الأحداث إلى منزل «مي»، التي فوجئت بوجود صندوق غامض داخل غرفتها. احتوى الصندوق على صور لوالدها ورقم هاتف مجهول، في مشهد فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول ماضيها وخيوط خفية بدأت تتكشف تدريجيًا، ما يهدد بتغيير مسارها داخل الأحداث.

عرض بمليون جنيه.. اختبار أخلاقي جديد

تتصاعد حدة التوتر عندما تتوجه «مي» إلى ياسمين النشرتي، لتدخل مرحلة جديدة من الصراع القائم على المصالح والابتزاز غير المباشر. وخلال اللقاء، تعرض ياسمين على «مي» شيكًا بقيمة مليون جنيه مقابل تزويدها بمعلومات عن «زياد»، في عرض صريح يضعها أمام اختبار أخلاقي صعب بين إغراء المال والوفاء لعالم العصابة الذي تنتمي إليه.

نهاية الحلقة.. تحالفات على المحك

عززت الحلقة الثالثة أجواء التشويق والغموض من خلال المزج بين النجاحات الإجرامية المدروسة والانكسارات الإنسانية الخفية، مؤكدة أن الصراع لا يدور فقط بين الأطراف المتنافسة، بل يمتد إلى داخل الشخصيات نفسها.

ومع المشهد الأخير، بدا واضحًا أن التحالفات بدأت تهتز، وأن الخطوة المقبلة قد تحمل خيانة مفاجئة أو انقلابًا دراميًا يعيد رسم خريطة الصراع بالكامل، ما يمهد لحلقات أكثر سخونة في «فن الحرب».

تم نسخ الرابط