بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«إفراج» الحلقة الثانية.. عباس ينجو من الموت وسر عوف يقلب الموازين

 عمرو سعد
عمرو سعد

تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة الثانية من مسلسل «إفراج»، حيث وجد عباس الريس نفسه في مواجهة مصيرية مع الماضي والحاضر معا، بعد أن نجا من محاولتي قتل متتاليتين، بينما تكشفت خيوط صادمة تقود إلى شقيقه عوف، لتفتح بابا جديدا من الصراعات الدامية.

 

خيانة الأخ ومطاردة الموت.. هل تبدأ حرب الانتقام؟

شهدت الحلقة محاولة علي، نجل عباس، الهروب من المنزل، وكاد يسقط من أعلى السور، إلا أن والده هرع لإنقاذه غير أن يونس، الذي يجسده عمر السعيد، وصل أولًا وهدد بترك الفتى يسقط، في مشهد مشحون بالتوتر، قبل أن ينجح عباس في إنقاذ ابنه ونفسه من محاولة قتل مدبرة.

ورغم النجاة، جاءت كلمات علي قاسية حين أعلن كراهيته لوالده وتمنى لو كان هو من مات بدلًا من الضحايا، ما عمّق جراح عباس النفسية، وتتوالى الضغوط برفض أهل الحارة عودته، وفشله في استعادة عمله القديم، قبل أن يتعرض لمحاولة اغتيال جديدة بإطلاق نار يرجح وقوف رجال يونس خلفها.

في سياق مواز، يبدأ الغموض المحيط بشخصية عوف في الانكشاف، إذ يتضح أنه كان المحرض الأساسي ضد زوجة عباس، وأقنعه بأن بناته لسن من صلبه، كما دس له المخدرات التي وجدت في دمه وقت ارتكاب الجريمة، ويقود هذا الخيط عباس إلى شخصية «سيد شارون» الذي يجسده محسن منصور، صاحب فندق في المعادي، حيث تتقاطع الأحداث مع شخصية تؤديها تارا عماد، التي تساعد عباس على الهروب بعد مواجهة عنيفة داخل الفندق.

وتنتهي الحلقة بمشهد يوحي بتصعيد مرتقب، بعدما سأل شارون «شداد» عن مصير عباس، ليأتي الرد الغامض: «كل نفس ذائقة الموت».

المسلسل من بطولة عمرو سعد، تارا عماد، عبد العزيز مخيون، عمر السعيد، وآخرين، ومن تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وأحمد بكر، وإخراج أحمد خالد موسى.

 

بهذه التطورات المتلاحقة، يواصل «إفراج» ترسيخ أجوائه المشحونة بالصراع النفسي والاجتماعي، واضعا عباس أمام معركة مفتوحة مع أشباح الماضي وأعداء الحاضر، في رحلة تبدو أكثر خطورة مع كل حلقة جديدة.
 

تم نسخ الرابط