بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«الكلمة مسؤولية».. لماذا تبتعد منى زكي عن الأضواء رغم حبها للإعلام؟

 منى زكي
منى زكي

كشفت الفنانة منى زكي عن أسباب قلة ظهورها الإعلامي خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن الصمت في بعض الأحيان يكون أكثر تعبيرا من كثرة الحديث، وأنها تؤمن بأن العمل الفني بعد طرحه يصبح ملكا للجمهور وحده، دون حاجة إلى تبرير أو تعليق مستمر من صناعه.

 

وخلال استضافتها عبر إذاعة راديو إنرجي في برنامج «الكلمة» مع الإعلامية إيناس سلامة الشواف، تحدثت منى زكي عن تأثير الكلمة في حياتها الشخصية والمهنية، مشددة على أن التوقيت عنصر حاسم في أي تصريح، وأنها تحرص على اختيار اللحظة المناسبة للكلام، كما لا تجد حرجًا في اختيار الصمت عندما ترى أن الأمر لا يستحق التعليق.

وأوضحت أنها في بداياتها الفنية كانت تركز بصورة أكبر على قوة النص المكتوب، لكنها مع مرور الوقت أصبحت تمنح اهتماما أوسع لدور المخرج، معتبرة أنه صاحب الرؤية القادرة على تحويل النص إلى عمل متكامل ينبض بالحياة، وهو ما يجعل اختياراتها اليوم أكثر دقة ووعيا.

وأكدت منى زكي أنها لا تميل بطبيعتها إلى كثرة الحديث، خاصة فيما يتعلق بما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أنها رغم تقديرها لدور الإعلام وأهميته، فإنها باتت ترى أن الإفراط في الظهور قد يفقد العمل جزءا من تأثيره، مشيرة إلى أن الفنان يعبر عن مواقفه وأفكاره من خلال أدواره قبل أي شيء آخر.

كما كشفت أن والدها لا يزال يمثل صاحب التأثير الأكبر في حياتها، وأن نصائحه تمثل مرجعًا أساسيا لها في مختلف قراراتها، سواء المهنية أو الشخصية.

وتطرقت إلى الحديث عن عدد من كبار الكتاب الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الدراما المصرية، من بينهم وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة، مشيرة إلى أن بعض الجمل الشهيرة أو ما يعرف بـ«اللزمات» الفنية لا تزال عالقة في ذاكرة الجمهور، لكنها ترى أن المرحلة الحالية لم تعد تعتمد على هذه العناصر بقدر ما تعتمد على تكامل العمل ورؤيته الشاملة.

 

بهذا الطرح، تؤكد منى زكي أن الابتعاد عن الأضواء ليس انعزالا، بل هو خيار مدروس يعكس نضجا فنيا وشخصيا، فالكلمة لديها مسؤولية، والصمت أحيانا يكون أبلغ من أي تصريح، بينما يظل العمل الفني هو الرسالة الأصدق التي تترك أثرها الحقيقي لدى الجمهور.
 

تم نسخ الرابط