خيانة تهز موسى الراعي.. صدمة خالد الصاوي في ذراعه اليمين تشعل أحداث الحلقة الثالثة
شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل أولاد الراعي تصاعدًا كبيرًا في الأحداث، بعدما اقتربت خيوط الحقيقة من الانكشاف، قبل أن تتعقد الأمور مجددًا بطريقة صادمة.
نجح راغب في الوصول إلى القاتل الحقيقي لحمزة، وتمكن من احتجازه داخل أحد المخازن، ليبلغ موسى الراعي بما توصل إليه وعندما وصل موسى إلى المكان، فوجئ بأن القاتل هو مسعود، ذراعه اليمنى وأقرب رجاله إليه، في صدمة قلبت الموازين تمامًا.
حاول موسى قتل مسعود انتقامًا لنجله، إلا أن راغب ونديم تدخلا في اللحظة الأخيرة ومنعاه، رغبةً في معرفة من وراء الجريمة الحقيقية وبينما كان مسعود يستعد لكشف اسم المحرّض، أصيب برصاصة غامضة وتم نقله للمستشفى ، لتبقى هوية المدبر الحقيقي لمقتل حمزة لغزًا يزيد الأحداث غموضًا وتشويقًا.
على جانب آخر، تعيش نرمين الفقي حالة انهيار نفسي حاد بعد وفاة نجلها، حيث توجهت ليلًا إلى إحدى المناطق الشعبية بحثًا عن أي خيط يقودها إلى القاتل، في مشهد مؤثر عكس حجم الحزن الذي يسيطر عليها. وخلال جلوسها داخل سيارتها، سيطرت عليها الهلاوس والذكريات، إذ تخيلت أنها تستمع إلى صوت ابنها يطمئنها ويعدها بالنجاح والتفوق، في لحظات إنسانية مؤلمة كشفت عمق معاناتها.
وتتفاقم الأزمة بينها وبين موسى الراعي، بعدما حمّلته مسؤولية مقتل نجلهما، معتبرة أن عداواته وصراعاته كانت السبب فيما حدث.
كما شهدت الحلقة اصطحاب راغب لوالدته إلى دار الرعاية التي كانت تقيم بها، في محاولة لإعادة ربطها بذكرياتها وأصدقائها، خاصة مع معاناتها من فقدان الذاكرة، في خط درامي إنساني موازٍ للأحداث الرئيسية.
واختتمت الحلقة بزيارة موسى إلى قسم الشرطة لمقابلة مسعود، حيث واجهه بغضبه العارم، مؤكدًا أنه لم يعد يثق بأحد، وأن خيانة أقرب الناس إليه كانت أقسى من فقدان ابنه، لتترك الحلقة المشاهدين أمام تساؤل كبير: من أطلق الرصاصة الغامضة؟ ومن يقف حقًا وراء مقتل حمزة