بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وزير الخارجية الإيراني يتحدى أرقام ترامب.. والمواجهة الأميركية الإيرانية تنتقل من السلاح إلى الإحصائيات

طهران وواشنطن
طهران وواشنطن

شهدت العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران فصلا جديدا من المواجهة العلنية، حيث انتقل الصراع من الغرف المغلقة إلى منصات التواصل الإجتماعي والبيانات الرسمية.

 

وفجر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، سجالا حادا بمطالبته الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم براهين ملموسة تدعم مزاعمه حول مقتل 32 ألف مدني في حملات قمع داخلية في طهران.

 

وكان ترامب قد رسم صورة قاتمة للأوضاع في طهران، واصفا إياها بالمأساوية، ومدعيا أن التدخل والضغوط الأميركية هي التي أحبطت مخططات مفترضة لتنفيذ إعدامات جماعية بحق مئات المعتقلين.

 

حرب الإحصائيات.. فجوة واسعة في أعداد الضحايا

 

ورفضت طهران عبر وزير خارجيتها رواية ترامب جملة وتفصيلا، حيث استخدم عراقجي منصة إكس لتفنيد الأرقام المذكورة، واصفا إياها بـغير الواقعية، يالإضافة إلى أن السلطات الإيرانية أستعرضت ما أسمته القائمة الكاملة، والتي حصرت الضحايا في 3117 شخصا، سقطوا فيما وصفته بأعمال إرهابية، مشيرة إلى أن من بين القتلى نحو 200 عنصر من قوات الأمن.

 

ومع ذلك، تبرز لغة الأرقام تناقضا حادا عند مقارنتها بالتقارير الحقوقية، إذ أشارت منظمة هرانا عبر رويترز إلى توثيق 7114 حالة وفاة مؤكدة، و11700 حالة إضافية لا تزال قيد التحقق والتدقيق.

 

رسالة طهران المشفرة بالرفض

 

وكشفت تقارير إعلامية عن كواليس جولة محادثات غير مباشرة، حيث اصطدمت محاولة أميركية لفتح ملف الصواريخ بجدار الصد الإيراني، حيث نقل وسطاء مظروفا يحتوي مقترحات ترامب بهذا الشأن، إلا أن الوزير عراقجي امتنع عن فتحه وأعاده فوراً إلى الجانب الأميركي.

تم نسخ الرابط