بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وزير الكهرباء يتفقد محطة الربط الكهربائي المصري السعودي

جانب من الجولة
جانب من الجولة

أجرى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، جولة ميدانية داخل محطة الربط الكهربائي المصري السعودي بمدينة بدر، والتي تعد واحدة من أكبر محطات الربط الكهربائي في منطقة الشرق الأوسط من حيث السعة والتكنولوجيا المستخدمة في التشغيل والتحكم.

أقسام المحطة المختلفة ومركز التحكم والتشغيل


وخلال الزيارة، تفقد الوزير أقسام المحطة المختلفة ومركز التحكم والتشغيل، واطلع على سير العمل في مراحل الاختبارات النهائية للمعدات والمكونات الفنية للمشروع، وذلك بحضور قيادات قطاع نقل الكهرباء وعدد من المسؤولين بالشركة المصرية لنقل الكهرباء. وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات القومية الكبرى التي تستهدف دعم استقرار الشبكة القومية وتحسين جودة التغذية الكهربائية.

مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية


ويعد مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية أحد المشروعات الاستراتيجية المهمة التي تسعى إلى تعزيز تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين بكفاءة عالية، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي والاستفادة من اختلاف أوقات ذروة الأحمال بين الشبكتين. ويتيح المشروع إمكانية نقل قدرات كهربائية كبيرة، الأمر الذي يساعد على تحسين كفاءة تشغيل منظومة الطاقة وتقليل استهلاك الوقود التقليدي.
 

وأوضح الوزير خلال الجولة أن الدولة تضع تطوير قطاع الكهرباء على رأس أولوياتها، خاصة مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة ورفع كفاءة الشبكات. كما أشار إلى أن مشروع الربط الكهربائي يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء، وربط شبكات الطاقة بين قارات إفريقيا وآسيا وربما أوروبا مستقبلاً، بما يعزز من مكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة.
 

كما استعرض المسؤولون معدلات تنفيذ المشروع والانتهاء من اختبارات تشغيل محطة محولات بدر ومحطة سكاكين طابا 2، إضافة إلى الخط الهوائي الرابط بينهما بطول يقارب 320 كيلومتراً، فضلاً عن الكابلات البحرية والأرضية التي تشكل جزءاً أساسياً من منظومة الربط الكهربائي. 

اختبار لوحات التحكم وأنظمة الاتصالات والألياف الضوئية

 

وتضمنت الأعمال أيضاً اختبار لوحات التحكم وأنظمة الاتصالات والألياف الضوئية، إلى جانب شبكات الخدمات المساندة داخل المحطة.
 

وأكد الوزير أن المشروع يتم تنفيذه وفق توجيهات القيادة السياسية وعلى رأسها عبد الفتاح السيسي، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتحقيق التشغيل الاقتصادي للشبكة الكهربائية، إضافة إلى دعم مشروعات التنمية وتحفيز الاستثمار في قطاع الطاقة.
 

ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل المشروع خلال الأسابيع المقبلة بعد الانتهاء من جميع الاختبارات الفنية، حيث تبلغ قدرته نحو 3000 ميجاوات، ويتكون من ثلاث محطات محولات رئيسية وخطوط نقل وكابلات تربط بين البلدين بطول إجمالي يصل إلى نحو 1350 كيلومتراً.

 ويُنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز استقرار إمدادات الكهرباء وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجال الطاقة بين البلدين خلال السنوات القادمة.

تم نسخ الرابط