الرئيس اللبناني: إسرائيل تسعى لنسف جهود تثبيت الاستقرار
أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون بشدة الغارات الجوية والقصفين البري والبحري اللذين نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي ليل أمس، مستهدفة صيدا وعددًا من بلدات البقاع. ووصف هذه الهجمات بأنها “عمل عدائي موصوف” يشكل تصعيدًا خطيرًا في المشهد الأمني.
مساعٍ دبلوماسية مهدَّدة
واعتبر الرئيس أن استمرار الاعتداءات يهدف مباشرة إلى تقويض الجهود الدبلوماسية التي يبذلها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
انتهاك للسيادة وخرق للقرارات الدولية
وأكد عون أن الغارات الأخيرة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وخرقًا واضحًا للالتزامات الدولية، معتبرًا أنها تعكس تجاهلًا لإرادة المجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما القرار 1701، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذه بجميع بنوده.
دعوة لتحرك دولي عاجل
وجدد الرئيس اللبناني دعوته للدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فورًا، والعمل بجدية لضمان احترام القرارات الدولية بما يحفظ أمن لبنان وسلامة أراضيه ويحول دون اتساع دائرة التوتر التي تهدد السلم الإقليمي.
حصيلة الضربات الأخيرة
وكانت الغارات الإسرائيلية قد استهدفت ثلاثة مبانٍ في أطراف بلدة رياق بقضاء زحلة، وبلدة بدنايل قرب الطريق العام في قضاء بعلبك، إضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا شرقي البلاد.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 10 شهداء وإصابة 24 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، جراء هذه الضربات.

