رحيل نجم الفريق.. سبورت تكشف خطة ديكو لبناء برشلونة الجديد
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن ملامح الخطة التي أعدها ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، لتدعيم الفريق الأول لكرة القدم عقب الانتهاء من انتخابات النادي المرتقبة.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات برشلونة في 15 مارس المقبل، وسط منافسة بارزة بين الرئيس السابق خوان لابورتا والمرشح فيكتور فونت، في انتظار حسم هوية الإدارة القادمة.
ووفقًا لصحيفة «سبورت» الكتالونية، تعتمد استراتيجية ديكو على بيع عدد من اللاعبين الحاليين بهدف توفير السيولة المالية اللازمة لإبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدير الرياضي يمتلك خطة واضحة المعالم، وينتظر فقط نتائج الانتخابات للبدء في تنفيذها.
ويؤمن برشلونة بإمكانية العودة إلى قاعدة 1:1 الخاصة بقانون اللعب المالي النظيف، خاصة في حال رحيل لاعبين أصحاب رواتب مرتفعة، وعلى رأسهم روبرت ليفاندوفسكي، ما سيسمح للنادي بالتحرك بحرية أكبر في سوق الانتقالات.
كما وضع ديكو خطته بالتنسيق الكامل مع المدرب الألماني هانز فليك، بهدف دعم الفريق بعناصر جديدة تلبي احتياجات الجهاز الفني، على أن يتم تنفيذ هذه الرؤية عقب انتهاء الانتخابات.
وأوضحت التقارير أن الأمور داخل برشلونة تبدو مستقرة إلى حد كبير، باستثناء احتمالات الإصابات أو الرحيل المفاجئ، حيث يعتقد النادي أن اللاعبين الذين تم تجديد عقودهم سيستمرون مع الفريق، في حين سيتم عرض لاعبين اثنين للبيع دون المساس بالهيكل الأساسي للتشكيلة.
وأكد كل من ديكو وفليك ضرورة الاستغناء عن بعض العناصر في ظل وجود تكدس عددي في بعض المراكز، إلى جانب قلة مشاركة بعض اللاعبين، ما يقلل من فرص اعتمادهم مستقبلًا.
ووصفت «سبورت» هذه القرارات بالصعبة، خاصة أنها قد تشمل لاعبين من أكاديمية الشباب، لكنها تظل ضرورية لخفض كتلة الأجور وتوفير موارد مالية إضافية.
ويُعد ملف روبرت ليفاندوفسكي من أبرز القرارات المنتظرة، إذ سيتعين على المهاجم البولندي قبول تخفيض كبير في راتبه حال رغبته في الاستمرار، بينما تشير المعطيات الحالية إلى أن رحيله بات أقرب في ظل تقدمه في السن وتراجع مشاركاته.
كما يسعى برشلونة لحسم مصير الحارس مارك أندريه تير شتيجن، في ظل تعقيدات إصابته، إلى جانب مستقبل أنسو فاتي، حيث إن رواتب هذا الثلاثي قد تفتح المجال أمام النادي لإبرام تعاقدات جديدة بسهولة أكبر.
ويرى مسؤولو برشلونة أن بيع بعض اللاعبين يُعد خطوة أساسية لتمويل صفقتين محوريتين في مشروع إعادة بناء الفريق، وهما التعاقد مع رأس حربة جديد ومدافع في مركز قلب الدفاع.
وتوقفت التحركات بشكل نسبي في الوقت الحالي بسبب الانتخابات، إلا أن ديكو حقق تقدمًا في بعض المفاوضات، ويأمل في حسمها قبل نهاية شهر مارس، الذي يمثل مرحلة حاسمة في خطط الأندية استعدادًا للموسم المقبل.
