بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حادث أمني يعيد الجدل حول حماية الشخصيات السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية

إحباط محاولة اقتحام مسلح لمنتجع ترامب في فلوريدا.. والخدمة السرية تحسم الموقف بالرصاص

عناصر الخدمة السرية
عناصر الخدمة السرية تقتلون رجلاً حاول اقتحام منتجع ترامب في

شهدت ولاية فلوريدا الأميركية حادثاً أمنياً بارزاً، بعدما أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي مقتل رجل مسلح حاول التسلل إلى منتجع مار-أ-لاجو في منطقة بالم بيتش، وهو المنتجع المملوك للرئيس الأميركي دونالد ترامب.


وذكر بيان رسمي صادر عن الجهاز أن عناصر الحماية رصدوا المشتبه به عند إحدى نقاط الدخول إلى المنتجع، حيث كان يحمل بندقية صيد، إضافة إلى وعاء يحتوي على مادة قابلة للاشتعال، ما أثار شبهات حول احتمالية نيته تنفيذ عمل تخريبي أو هجوم عنيف داخل نطاق المنشأة.


تجاهل للأوامر وإطلاق نار فوري
 

وأوضح البيان أن الرجل لم يمتثل للتعليمات الصادرة عن أفراد الحماية بإلقاء السلاح والتراجع، الأمر الذي دفعهم إلى التعامل معه وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، حيث تم إطلاق النار عليه في موقع الحادث، ما أدى إلى وفاته على الفور.


وأكدت الجهات المختصة أن التدخل الأمني جاء سريعاً ومباشراً، وفي إطار الإجراءات المعتمدة لحماية الشخصيات العامة والمنشآت ذات الطبيعة الحساسة، مشيرة إلى أنه جرى فرض طوق أمني كامل حول المنطقة عقب الواقعة.
 

تحقيقات فدرالية وهوية مجهولة


وباشرت فرق التحقيق الفيدرالية أعمالها فور انتهاء الحادث، في محاولة لكشف ملابساته وتحديد الدوافع المحتملة وراءه، وسط تأكيدات رسمية بأنه لم يتم حتى الآن الإعلان عن هوية المهاجم أو خلفياته.


وشددت السلطات على أن الوضع أصبح تحت السيطرة بالكامل، ولا توجد مؤشرات أولية على وجود شركاء أو تهديدات إضافية مرتبطة بالواقعة.
ترامب خارج المنتجع وقت الحادث
وفي السياق ذاته، أوضح البيان أن الرئيس دونالد ترامب لم يكن متواجداً داخل المنتجع أثناء وقوع الحادث، إذ كان في البيت الأبيض، وبرفقته زوجته ميلانيا ترامب.


ويُعد منتجع مار-أ-لاجو من أبرز المواقع المرتبطة بترامب، حيث تحول في فترات سابقة إلى مقر إقامة واستقبال رسمي، ما يجعله خاضعاً لإجراءات أمنية مشددة، خاصة في ظل ما تشهده الساحة السياسية الأميركية من توترات واقتراب استحقاقات انتخابية جديدة.


الحادث أعاد إلى الواجهة ملف التهديدات الأمنية المحتملة التي قد تستهدف شخصيات سياسية بارزة في الولايات المتحدة، في وقت تؤكد فيه السلطات استمرار التحقيقات واتخاذ كل ما يلزم لضمان أعلى درجات الحماية.

تم نسخ الرابط