طهران تتوعد برد صارم على أي اعتداء يمس أمنها أو سيادتها
طهران.. أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن تمسكها بمسار التفاوض المتكافئ، محذرة في الوقت ذاته من أي مغامرات عسكرية ضدها، ومؤكدة أن زمن فرض السيطرة على طهران قد ولى ولم يعد هناك ذلك في القاموس السياسي الإيراني، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
عقيدة الردع والدفاع المشروع
وأطلقت الخارجية الإيرانية تحذير شديد اللهجة، مؤكدة أن طهران سترد بصرامة على أي تحرك عدائي يستهدف أمنها أو سيادتها، وذلك في إطار ما كفلته القوانين الدولية من حقوق مشروعة للدفاع عن النفس.
وأكدت الخارجية في بيانها أن اي محاولات للضغط العسكري من قبل أي قوى خارجية على طهران غير مقبولة وسيتم مواجهتها بالدفاع المشروع وذلك بالتزامن مع الحراك السياسي الدبلوماسي في التفاوض.
شروط الاتفاق العادل.. المصالح الوطنية أولا
رسمت طهران ملامح الاتفاق المقبول لديها، مشددة على مراعاة المصالح ولن تقبل إيران بأي تفاهمات لا تضمن حقوقها الوطنية الكاملة، داعية دعت الطرف المقابل للإقرار بالطبيعة السلمية لبرنامجها النووي كشرط للتقدم.
وطالبت طهران بإنهاء العزلة الاقتصادية ورفع العقوبات في أقرب فرصة، معتبرة أن الاتهامات الموجهة لها بشراء الوقت هي ادعاءات لا أساس لها.
ترقب جولة مفاوضات جديدة
كما كشفت الوزارة عن انخراطها حاليا في مرحلة صياغة الأفكار والرؤى الدبلوماسية، معلنة عن تطلعها لعقد جولة مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي خلال الأيام القليلة القادمة.
وأوضحت أن النجاح مرهون بتوافر حسن النوايا لدى الطرفين، واعتبار الدبلوماسية عملا مشتركا وليس إملاءات من طرف واحد، والتخلي عن المواقف المتناقضة التي تتبناها الإدارة الأمريكية بين الحين والآخر.