التكنولوجيا الحديثة تعزز فرص الاكتشافات البترولية في خليج السويس
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن استخدام التكنولوجيا المتقدمة أصبح عنصرًا رئيسيًا في تطوير قطاع البترول وزيادة كفاءة العمليات الإنتاجية. وأوضح أن تطبيق تقنيات المسح السيزمي الحديثة، وعلى رأسها تقنية المسح السيزمي القاعي (OBN)، أسهم بشكل ملحوظ في دعم أعمال البحث والاستكشاف داخل منطقة خليج السويس، والتي تُعد من أقدم مناطق إنتاج البترول في مصر.
نتائج هذه التقنيات الحديثة
وأشار الوزير إلى أن نتائج هذه التقنيات الحديثة كشفت عن فرص واعدة لاكتشافات جديدة، الأمر الذي يعزز من قدرة القطاع على تعظيم الاستفادة من الحقول القائمة ورفع معدلات الإنتاج خلال الفترة المقبلة. كما شدد على استمرار الوزارة في دعم التحول الرقمي وتوسيع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتعظيم العائد الاقتصادي.
انعقاد الجمعية العامة لاعتماد الموازنة الاستثمارية
وجاءت هذه التصريحات خلال انعقاد الجمعية العامة لاعتماد الموازنة الاستثمارية لشركة شركة بترول خليج السويس (جابكو) للعام المالي 2026/2027، بحضور قيادات قطاع البترول، إلى جانب شركاء الاستثمار ومن بينهم دراجون أويل الإماراتية، وكذلك مسؤولو شركة إيني الإيطالية من خلال شركتها التابعة أيوك برودكشن.
وخلال الاجتماع، أكد الوزير أهمية تحقيق التوازن بين زيادة الإنتاج والحفاظ على الاستدامة البيئية، موضحًا أن مشروعات تقليل انبعاثات غازات الشعلة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة تمثل خطوة مهمة نحو خفض الانبعاثات وتعزيز الأداء البيئي لقطاع البترول.
من جانبه، أشاد المهندس علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل، بنجاح حفر البئر الاستكشافي «East Crystal-1» في خليج السويس، والذي نفذته الشركة من خلال شركة العمليات المشتركة جابكو.
وأوضح أن هذه البئر تُعد ثاني بئر استكشافية ناجحة تعتمد على نتائج تقنية المسح السيزمي القاعي، ما يعزز فرص استعادة الإنتاج من الحقول المتقادمة وفتح آفاق جديدة للاكتشافات البترولية.
كما أكد التزام الشركة بخفض الانبعاثات الكربونية وغازات الشعلة، إلى جانب مواصلة الاستثمار في التقنيات الحديثة، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز الشراكة مع قطاع البترول خلال السنوات المقبلة.