تحرك برلماني جديد لتنظيم هواتف الطلاب وإعادة الاعتبار للقيم داخل المدارس
قالت النائبة ثريا البدري رئيس لجنة الثقافة والإعلام، بمجلس النواب، إنه لا يمكن منع الأطفال من استخدام الهواتف المحمولة بشكل كامل، خاصة مع حاجة أولياء الأمور للاطمئنان على أبنائهم أثناء اليوم الدراسي أو الدروس.
وقدمت البدرى مقترحاً عملياً خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، اليوم، بشأن تخصيص مركز داخل كل مدرسة لتسليم الهواتف مع بداية اليوم الدراسي على أن يستلمها الطلاب بعد انتهائه من اليوم الدراسي، موضحة أن الفكرة تقوم على تنظيم الاستخدام لا مصادرته بما يحقق انضباطًا داخل المدارس دون قطع خيط التواصل بين الأسرة وأبنائها.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن دور العبادة كان ولا يزال عنصرًا مؤثرًا في تشكيل الوعي المجتمعي، معتبرة أن إحياء هذا الدور ضرورة في ظل التحولات السريعة التي يعيشها المجتمع، واستعادت تجربتها الشخصية في مدارس الراهبات، حيث كان التركيز على الأخلاق والسلوكيات اليومية جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، لا مجرد مادة دراسية عابرة.
وانتقدت النائبة بعض الحملات التوعوية التي تصمم من منظور القائمين عليها لا الجمهور المستهدف، ما يفقدها التأثير الحقيقي، منوهة إلى ضرورة الاستناد إلى الدراسات البحثية وتطبيق نتائجها عمليًا، مع مراعاة الفروق بين الحضر والقرى واختلاف مستويات التعليم ونسب الأمية عند صياغة أي سياسة عامة.
ولفتت إلى غياب قناة متخصصة للطفل محذرة من تأثير بعض المحتويات الإعلامية ومشيرة إلى أن هناك دراسات تناولت أعمالًا كرتونية شهيرة مثل Tom and Jerry، حيث ربطت بينها وبين تعزيز بعض أنماط السلوك العنيف لدى الأطفال.

