بعد 48 عاما في الجنوب.. "اليونيفيل" تعلن موعد مغادرة الأراضي اللبنانية
لبنان.. تشهد الحدود اللبنانية حالة من الترقب والحذر عقب رصد تحركات برية إسرائيلية جديدة، بالتزامن مع إعلان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، عن خطة زمنية واضحة لإنهاء مهامها ومغادرة الأراضي اللبنانية، وفقا لما ذكرته قناة سكاي نيوز عربية.
تقدم إسرائيلي وتأهب دولي
ورصدت تقارير إعلامية ميدانية تحركا عسكريا إسرائيليا لافتا في القطاع الشرقي، حيث تقدمت قوة إسرائيلية معززة بآلية عسكرية وعدد من الجنود من منطقة تلة الحمام باتجاه العمرا.
وأطلقت قوات اليونيفيل تحركات موازية في المنطقة لمراقبة هذا الاختراق، وسط تصعيد واسع طال مناطق في جنوب لبنان والبقاع، بالإضافة إلى سقوط ضحايا في مخيم عين الحلوة إثر توترات أمنية.
إعلان الانسحاب من اليونيفيل
وكشفت المتحدثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل، عن الملامح النهائية لنهاية تفويض القوات الأممية تبدأ عملية التقلص والانسحاب المنسق في 31 ديسمبر في نهاية العام الحالي، على أن يتم سحب معظم أو كافة العناصر النظاميين بحلول منتصف عام 2027.
وجاء هذا التحرك تنفيذا لقرار مجلس الأمن الصادر في أغسطس العام الماضي، والذي نص على تمديد التفويض لمرة أخيرة ونهائية تنتهي مع ختام هذا العام.
من قوة فصل إلى دعم الجيش
تعمل اليونيفيل في الجنوب اللبناني منذ عام 1978، إلا أن دورها شهد تحولا محوريا في المرحلة الأخيرة منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، ركزت القوة الدولية على مساندة الجيش اللبناني.
وتولى الجيش اللبناني بدعم أممي، مهمة تطبيق الخطة الحكومية الرامية لنزع سلاح حزب الله وإعادة بسط سلطة الدولة على كامل التراب الجنوبي.