الرئيس الإيراني: العقيدة تمنعنا من السلاح النووي.. والأعداء فشلوا في إسقاط النظام بطهران
جدد الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان تأكيد طهران على عدم السعي لامتلاك أي أسلحة نووية أو ترسانة، مشددا علىأن هذا الرفض ينبع من جذور عقائدية وفقهية راسخة، ولا سخضع للمناورات أو الضغوط السياسية الدولية، وفقا لما ذكرته قناة سكاي نيوز عربية في خبر عاجل.
فتوى تاريخية: حكم فقهي فوق التكتيك السياسي
كما أوضح بزشكيان أن الالتزام الإيراني بعدم إنتاج أسلحة الدمار الشامل يستند إلى الفتوى التاريخية للمرشد الأعلى علي خامنئي.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الفتوى ليست مجرد موقف سياسي عابر، بل هي حكم شرعي ثابت يحظر امتلاك واستخدام هذه الأسلحة النووية، والموقف القاطع لإيران يغلق الباب أمام التكهنات الغربية حول نوايا طهران النووية قبل بدء المفاوضات المرتقبة.
فاتورة الاحتجاجات
وتبنى بزشكيان نبرة حازمة تجاه التحركات الأخيرة، واضعا إياها في إطار المخططات الخارجية، واصفا احتجاجات يناير بأنها محاولة من الأعداء لتقويض استقرار الدولة وإسقاط النظام.
ورد الرئيس الإيراني مباشرة على تصريحات دونالد ترامب بشأن سقوط 32 ألف قتيل في أحداث يناير، مؤكدا أن طهران نشرت بيانات موثقة بالأسماء والأرقام الوطنية للضحايا، متحديا المشككين بتقديم أدلة تخالف السجلات الرسمية، مشددا على أن من تورط في استهداف دور العبادة أو قتل عناصر الأمن يخرج عن تصنيف المحتجين السلميين.
المحادثات النووية في مهب الاتهامات
وكانت تصريحات بزيشكان تعتبر كتمهيد سياسي لالجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن.
وفي حين تصر الإدارة الأمريكية على اتهام إيران بالسعي وراء القنبلة، تواصل طهران استخدام ورقة الفتوى الشرعية والشفافية المعلنة كأدوات ردع دبلومسي لتفكيك رواية التهديد النووي.