بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

فيضانات فبراير تخلف 46 ضحية حتى الآن في البرازيل

فيضانات البرازيل
فيضانات البرازيل

تواجه البرازيل كارثة مناخية غير مسبوقة، حيث سجلت البلاد خلال شهر فبراير الجاري هطول أمطار غزيرة تجاوزت ثلاثة أضعاف المعدلات المعتادة، ماحول الشوارع إلى أنهار جارفة وأدى  ذلك إلى وقوع فيضتانات عارمة ضربت ولايات عدة، وفقا لما ذكرته وكالات الانباء.

 

 

سباق مع الزمن للبحث عن المفقودين بسبب الـ فيضانات

 

تتركز الجهود الإغاثية حاليا في ولاية ميناس جيرايس، وتحديدا في بلديات جويز دي فورا وأوبا، حيث تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن 21 مفقودا تحت الأنقاض وفي مجاري المياه التي غطتها الـ فيضانات.

وأكدت المصادر الرسمية أن الحصيلة الأولية للعاصفة المدمرة بلغت 46 قتيلا، وسط مخاوف من ارتفاع الأعداد مع استمرار عمليات الكشف.

 

فيضانات تعصف بالمجتمعات الفقيرة

 

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة إنفوباي الأرجنتينية، تعيش المنطقة حالة من الفوضى العارمة، حيث تم رصد أكثر من 3600 شخص فقدوا منازلهم أو تضرروا بشكل مباشر، ولا تزال العديد من المجتمعات الأكثر فقرا تعاني من انعدام المساعدات الرسمية نتيجة انقطاع الطرق.

 

كما رفعت السلطات درجة التأهب إلى اللون الأحمر، وهو أعلى مستويات الخطورة، تحسبا لموجات من الأمطار الجديدة.

 

 

كابوس الانهيارات الأرضية بسبب فيضانات الأمطار

 

تخشى السلطات البرازيلية من أن تؤدي التربة المشبعة بالمياه إلى انهيارات أرضية جديدة في المناطق الجبلية والمأهولة، مما يهدد بتفاقم المأساة الإنسانية.

 

وتعمل غرف العمليات على مراقبة السدود والمنحدرات خشية انهيارها فوق رؤوس السكان في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي.

تم نسخ الرابط