تعليق مؤقت لمفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران
أكد بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في جنيف توقفت «مؤقتًا»، مشيرًا إلى أن الجانبين تبادلا أفكارًا «خلاقة وإيجابية» خلال جولة المحادثات.
وأوضح، في تدوينة نشرها عبر منصة إكس، أن المفاوضات ستُستأنف لاحقًا، معربًا عن أمله في تحقيق مزيد من التقدم.
جهود دبلوماسية لتسوية الملف النووي
تأتي هذه الجولة ضمن سلسلة محادثات تهدف إلى احتواء التوتر المزمن المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، وسط مساعٍ لتجنب تصعيد عسكري جديد في المنطقة. وقد استؤنفت المفاوضات هذا الشهر بعد توقف طويل، في محاولة لإنهاء أزمة ممتدة منذ عقود، إذ تتهم واشنطن وحلفاؤها طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، بينما تنفي إيران ذلك.
وكان دونالد ترامب قد أكد خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس تفضيله للحل الدبلوماسي، مع التشديد على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وفي السياق ذاته، دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط للضغط على طهران ودفعها نحو تقديم تنازلات.
خلافات إضافية حول الصواريخ الباليستية
لا تقتصر الخلافات على الملف النووي فقط، إذ شدد ماركو روبيو على أن رفض إيران مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية يمثل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق شامل، معتبرًا أن هذه القضية ترتبط بشكل مباشر بأمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، خاصة بعد الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية العام الماضي بمشاركة إسرائيل، وما تبعها من تهديدات إيرانية برد قوي على أي هجوم جديد.

