بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وزير الخارجية العُماني للولايات المتحدة: "هذه ليست حربكم"

وزيرا خارجية سلطنة
وزيرا خارجية سلطنة عمان وإيران

أعرب بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، عن استيائه من تبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران، مؤكدًا أن هذه التطورات لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي. ودعا واشنطن إلى تجنّب مزيد من التورّط، مشددًا في منشور على منصة “إكس” على أن الصراع الدائر “ليس حربكم”.

تقدم تفاوضي ودور الوساطة العُمانية


وفي مقابلة سابقة مع شبكة CBS News ضمن برنامج Face the Nation الذي تقدّمه Margaret Brennan، أوضح البوسعيدي أن المفاوضات بين واشنطن وطهران حققت “تقدمًا جوهريًا غير مسبوق”، وأن التوصل إلى اتفاق بات قريب المنال. وأكد أن الدبلوماسية تظل الخيار الوحيد القادر على إنهاء الأزمة، مع استمرار مسقط في لعب دور الوسيط الرئيسي بين الجانبين.

وبيّن الوزير أن جوهر المقترح المطروح يقوم على التزام إيراني بعدم امتلاك أو تخزين مواد نووية قابلة للاستخدام العسكري، وفق مبدأ “صفر تخزين وصفر تراكم”، مع إخضاع المنشآت النووية لرقابة كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان التحقق الدولي الدائم من طبيعة البرنامج الإيراني.

كما أشار إلى تفاهمات لخفض مستويات التخصيب الحالية وتحويل المواد إلى وقود بشكل غير قابل للعكس، واصفًا ذلك بـ“الاختراق الكبير” مقارنة بالاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة باراك أوباما. وأضاف أن أي اتفاق نهائي سيتضمن آلية تحقق شاملة تتيح وصول المفتشين الدوليين إلى المواقع النووية، بما فيها المواقع التي تعرضت لهجمات سابقة، متوقعًا إمكانية تنفيذ بنوده خلال ثلاثة أشهر إذا أُقر الإطار السياسي في وقت قريب.

وحذّر البوسعيدي من أن أي خيار عسكري بديل عن الدبلوماسية لن يحل الأزمة، بل قد يقوّض مسار التفاوض ويعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد، مؤكدًا أن التركيز الحالي ينصب على الملف النووي مع إمكانية توسيع الحوار مستقبلًا ليشمل ملفات أمنية واقتصادية إقليمية.

تم نسخ الرابط