الرئاسة الإيرانية: سنجعل مرتكبي عملية اغتيال "خامنئي" يندمون
أعلنت الرئاسة الإيرانية، اليوم الأحد، أن منفذي عملية اغتيال علي خامنئي «سيدفعون ثمن جريمتهم»، مؤكدة أن طهران سترد «بقوة وصلابة» على الجهات المسؤولة ومن يقف خلفها.
وجاء في بيان رسمي أن المرشد الإيراني «ارتقى إلى مقام الشهادة إثر هجوم أمريكي إسرائيلي»، مشيرًا إلى أنه «ظل حتى لحظاته الأخيرة يقود الأمة في مواجهة قوى الطغيان». واعتبر البيان أن خامنئي «رمز للمقاومة والعطاء» وأن اغتياله «جريمة كبرى لن تمر دون رد».
تفاصيل الهجوم والتداعيات العسكرية
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بمقتل خامنئي خلال غارات وُصفت بأنها «أمريكية إسرائيلية»، مع ترقب إعلان تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث والإجراءات الرسمية اللاحقة.
بدورها، أكدت وكالة فارس أن عملية الاغتيال وقعت داخل مكتب المرشد في طهران، في ظل موجة هجمات جوية وعسكرية استهدفت مناطق أمنية حساسة، فيما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا.
وشهدت عدة مدن إيرانية، بينها أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، غارات مكثفة نفذتها قوات من إسرائيل والولايات المتحدة، بينما أعلنت طهران إطلاق هجوم مضاد واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي سياق العمليات العسكرية، نفذت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم عملية «الغضب الملحمي» بهدف استهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة لـالحرس الثوري الإيراني ومنظومات الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ. وأعلنت القيادة الأمريكية أنها نجحت في صد مئات الهجمات الإيرانية دون تسجيل خسائر بشرية في صفوف قواتها.

