تجديد حبس المتهمة بإنهاء حياة عروسة بورسعيد 15 يوم
جددت جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد اليوم، حبس المتهمة "دعاء.م"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها فاطمة خليل المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد" لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات الجارية في واقعة الوفاة التي هزت الرأي العام.
وجاء قرار التجديد بعد استجواب المتهمة ومواجهتها بمجموعة من الأدلة والمعاينة الأولية لمسرح الحادث، فيما تستمر التحقيقات لكشف كامل الحقيقة وتحديد المسؤوليات بدقة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن اللحظات الأخيرة في حياة "فاطمة" شهدت توترًا شديدًا، حيث نشب خلاف حاد بينها وبين المتهمة "دعاء" حول تجهيزات الشقة الزوجية وترتيبات السكن العائلي.
وتطور الخلاف سريعًا من مشادة كلامية إلى مشاجرة بدنية، حيث دفعت المتهمة المجني عليها، مما أدى إلى فقدانها التوازن وسقوطها بقوة على الأرض، وارتطام رأسها مما تسبب في إصابات بالغة أودت بحياتها فورًا، لتتحول زيارة عائلية إلى فاجعة مأساوية.
وفي سياق متصل، واصلت النيابة سماع أقوال عدد من الشهود، بما في ذلك أفراد الأسرة والمتواجدين بمسرح الواقعة، كما أجرت تمثيلًا كاملاً للجريمة داخل الشقة محل الحادث لتوثيق التسلسل الدقيق للأحداث وتأكيد الروايات.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة الفتاة داخل شقة أسرة خطيبها بمنطقة الكاب جنوب بورسعيد، فانتقلت على الفور قوة أمنية وأجرت المعاينة الدقيقة، وسط تضارب أولي في الروايات أثار الشبهة الجنائية منذ البداية، مما دفع إلى توسيع التحريات ومراجعة تحركات الجميع في وقت الحادث.
وطلبت النيابة التقارير الفنية النهائية من اللجنة الطبية الشرعية لتحديد أسباب الوفاة بدقة ونسبة الإصابات، تمهيدًا لمواجهة المتهمة بها في جلسات الاستجواب القادمة، مع استمرار التحقيقات للوقوف على كل الظروف المحيطة بالواقعة.