رئيس حزب الريادة: الحلول العسكرية تعمّق أزمات المنطقة ولا تصنع الاستقرار
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن الحلول العسكرية يمثل تطورًا بالغ الحساسية في المشهد الإقليمي، ويعكس تصعيدًا غير مسبوق ينذر بتداعيات واسعة قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود المواجهة المباشرة.
وأوضح حسنين في بيان رسمي، أن اللجوء إلى الخيار العسكري في منطقة تعاني من أزمات متشابكة وصراعات ممتدة لا يمكن أن يكون مدخلًا لتحقيق الاستقرار، بل يزيد من تعقيد المشهد ويفتح الباب أمام ردود فعل متبادلة قد تخرج عن نطاق السيطرة، بما يهدد الأمن الإقليمي ويضع الشرق الأوسط أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين.
تصعيد عسكر يضاعف من حجم المخاطر
وأشار رئيس حزب الريادة إلى أن أي تصعيد عسكري في هذا التوقيت يضاعف من حجم المخاطر السياسية والاقتصادية، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة، مؤكدًا أن انعكاسات مثل هذه التطورات لا تقتصر على أطراف الصراع فقط، وإنما تمتد لتطال استقرار أسواق الطاقة، وحركة الملاحة والتجارة الدولية، وهو ما قد يضيف أعباء جديدة على الاقتصاد العالمي.
الحلول العسكرية لم تنجح في إنهاء أزمات المنطقة
وشدد حسنين على أن التجارب السابقة أثبتت أن الحلول العسكرية لم تنجح في إنهاء أزمات المنطقة، بل أسهمت في إطالة أمدها وتعميق آثارها، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد يصعب احتواؤها لاحقًا.
واختتم رئيس حزب الريادة تصريحاته بالتأكيد على أن الطريق نحو الاستقرار الحقيقي يمر عبر تغليب لغة الحوار، واحترام سيادة الدول، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والعمل على معالجة جذور الأزمات بدلًا من إدارتها بالقوة، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية قد يقود إلى تحولات استراتيجية عميقة سيكون لها تأثير طويل الأمد على مستقبل الإقليم بأكمله.