بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

المنطقة على حافة الانفجار بعد استهداف حاملة طائرات أمريكية

صواريخ فوق المتوسط.. واشتعال جبهة جديدة بين واشنطن وطهران

صواريخ باليستية
صواريخ باليستية

شهدت الساعات الماضية تصعيداً لافتاً في حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي استهدف حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن"، مؤكداً إطلاق أربعة صواريخ باليستية باتجاهها، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
 

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل القناة برصد دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية في اتجاه إسرائيل، في خطوة تعكس اتساع رقعة الاشتباك وتزايد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.
 

ضربات جوية مركزة تطال مدناً إيرانية كبرى


على الجانب الآخر، نفذت القوات الأمريكية بالتنسيق مع إسرائيل، فجر السبت، سلسلة هجمات جوية مكثفة استهدفت عدداً من المدن الإيرانية ذات الثقل الاستراتيجي، من بينها طهران وأصفهان وقم وكرج وكرمانشاه.


وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية ووسائل إعلام عبرية أن الضربات شملت عشرات المواقع العسكرية والمنشآت المرتبطة بالبنية الدفاعية الإيرانية، إلى جانب أهداف وُصفت بأنها تمثل رموزاً قيادية بارزة داخل النظام الإيراني، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، دون صدور تأكيد رسمي بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الاستهداف.


في المقابل، أعلنت طهران إطلاق هجوم واسع النطاق مستخدمة الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الرد يأتي في إطار الدفاع عن سيادتها ومصالحها الاستراتيجية.


"سنتكوم" تكشف تفاصيل عملية “الغضب الملحمي”


وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ عملية عسكرية حملت اسم "الغضب الملحمي" بتاريخ 28 فبراير، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي، بهدف تحييد ما وصفته بالتهديدات الإيرانية المتصاعدة.


وأوضحت القيادة أن العمليات ركزت على تفكيك منظومات القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى استهداف شبكات الدفاع الجوي، ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلًا عن مطارات عسكرية تُستخدم في إدارة العمليات الهجومية.


وأكدت "سنتكوم" أن القوات الأمريكية مدعومة بقوات حليفة تمكنت من اعتراض وإحباط مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت باتجاه مواقعها، مشيرة إلى عدم تسجيل خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية حتى الآن.


أضرار محدودة واستمرار العمليات


ورغم كثافة الهجمات، أوضحت القيادة المركزية أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأمريكية كانت طفيفة ولم تؤثر على الجاهزية العملياتية أو القدرة القتالية للقوات المنتشرة في المنطقة.


ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة حالة ترقب واسعة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود الاشتباكات الحالية، خاصة مع اتساع نطاق الاستهداف وتعدد الأطراف المنخرطة في الصراع.

تم نسخ الرابط