بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حكم بالإعدام ومكيدة جديدة.. «إفراج» يقلب الطاولة في الحلقة 12

 عمرو سعد
عمرو سعد

شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل إفراج، بطولة عمرو سعد، منعطفا دراميا حادا ضمن سباق دراما رمضان 2026، بعدما حملت تطورات مصيرية قلبت موازين الصراع ودفعت بالأحداث إلى مستوى جديد من التوتر.

انطلقت الحلقة من داخل قاعة المحكمة، حيث أسدلت الستارة على مصير «عوف» (أحمد عبد الحميد)، بعد صدور حكم بإعدامه في قضية قتل زوجة شقيقه وابنتيه، ورغم صرخاته واستغاثته بعباس الريس، غادر الأخير القاعة مثقلًا بذكريات الفقد، في مشهد إنساني مؤثر عكس عمق الجرح الذي لم يلتئم، ليعلن لاحقًا أن شقيقه “انتهى بالنسبة له” منذ زمن.

وتتواصل الضغوط على عباس، إذ يعود إلى منزله ليجد أسرته غارقة في السواد والحزن، بينما تتجدد ذكريات سنوات سجنه ظلما، وفي خضم ذلك، يحاول «شداد» (حاتم صلاح) التقرب منه بدعوى الاطمئنان على عودته للعمل بعد ثبوت براءته، غير أن حديث عباس عن الشرف والنزاهة يوقظ مشاعر الغيرة والعداء في نفس شداد.

وتزداد الأمور تعقيدا مع اتصال من والده «عليان» (عبد العزيز مخيون)، الذي يفاجئه بقراره نقل ممتلكاته إلى ابنته «إنجي»، في خطوة تحمل دلالات عقابية على خلفية خلافات سابقة،وعلى خط مواز، تعترف «كرميلا» (تارا عماد) بحبها لعباس، ليبادلها المشاعر، في محاولة لالتقاط أنفاس الأمل وسط العاصفة.

غير أن الضربة الأقسى جاءت في اللحظات الأخيرة، حين دبر شداد مكيدة محكمة بسرقة سيارة عباس المحمّلة ببضائع تقدر بنحو نصف مليون جنيه، وعندما توجه عباس لتحرير محضر بالواقعة، فوجئ ببلاغ مُسبق يتهمه هو بالسرقة، ليتم القبض عليه في مشهد صادم أعاده إلى دائرة الاتهام من جديد.

المسلسل يشارك في بطولته نخبة من النجوم، بينهم تارا عماد، عبد العزيز مخيون، سما إبراهيم، حاتم صلاح، شريف الدسوقي، بسنت شوقي، أحمد عبد الحميد، دنيا ماهر، عمر السعيد وعلاء مرسي، وهو من تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وأحمد بكر، وإخراج أحمد خالد موسى.

بهذا الإيقاع المتسارع، يواصل «إفراج» تثبيت أقدامه كواحد من أبرز أعمال الموسم، مع نهاية مفتوحة على احتمالات مشتعلة، تترك الجمهور في حالة ترقب لما ستكشفه الحلقات المقبلة من مفاجآت جديدة.
 

تم نسخ الرابط