مصر هي كدة بناسها الطيبين.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: تتمثل روح التأخي عند المصريين في التلاحم الاجتماعي العفوي والمشاركة الوجدانية العميقة بين المسلمين والأقباط، حيث يظهر ذلك في تبادل التهنئة بالأعياد،والمشاركة في المناسبات الاجتماعية، والوحدة في الأزمات، والتعايش السلمي الذي يعكس مقولة "الدين لله والوطن للجميع"، مما يجسد قيم الشهامة والمحبة المتوارثة. ☐ وتشمل هذه الروح المشهورة مظاهر عديدة، منها: • التضامن في المواسم: المشاركة في تبادل الأطعمة والمشاركة في موائد الإفطار (على سبيل المثال في رمضان) والتهنئة في الأعياد مثل عيد الفطر والأضحى وعيد الميلاد. • التعايش في المزارات الدينية: التوافد المشترك على الأماكن المقدسة والاحتفال بموالد الأولياء والقديسين، مما يبرز التسامح. • الشهامة والمحبة: المساندة في أوقات الحزن والأفراح، والوحدة أمام أي تحديات، ما يعزز الروابط الاجتماعية. • الروح الفكاهية والطيبة: التعامل ببساطة ولطف، حيث يشتهر المصري بطيبته وسخريته من الظروف، مما يسهل تقارب القلوب. ☐ هذه القيم ليست وليدة اليوم، بل هي امتداد لروح التسامح والتقاليد الموروثة جيلاً بعد جيل في الثقافة المصرية. ☐ شهدت كاتدرائية جميع القديسين أجواءً روحانية مميزة خلال حفل الإفطار الرمضاني الذي نظمه المركز المسيحي الإسلامي، حيث أُقيمت صلاة المغرب داخل الكنيسة بحضور عدد من أئمة الأزهر الشريف وقيادات من وزارة الأوقاف المصرية، في مشهد جسّد روح المحبة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد. ☐ وعقب أذان المغرب، اصطف الأئمة والمصلون لأداء الصلاة داخل إحدى قاعات الكاتدرائية، وسط أجواء يسودها الاحترام والتقدير المتبادل، بينما حرص الحضور من القيادات الكنسية على الترحيب بالمصلين وتوفير الأجواء المناسبة لأداء الشعيرة في هدوء وخشوع. ☐ وعكس المشهد صورة إنسانية عميقة للتعايش المشترك في مصر، حيث امتزجت روحانية الشهر الكريم برسالة الكنيسة الداعمة لقيم الحوار والسلام، في تأكيد عملي على أن دور دور العبادة يتجاوز حدود الطقوس إلى مساحات أوسع من التقارب الإنساني. ☐ وسادت أجواء من السعادة والود بين الحاضرين، الذين تبادلوا التهاني بشهر رمضان المبارك، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز جسور الثقة وترسخ قيم المواطنة والانتماء. ☐ وأكد عدد من المشاركين أن إقامة الصلاة داخل الكنيسة تعبير صادق عن عمق العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر، ورسالة واضحة بأن الوحدة الوطنية ليست شعارًا، بل ممارسة يومية تتجسد في المواقف والمبادرات المشتركة. ☐ ويأتى تنظيم الإفطار الرمضانى بكاتدرائية جميع القديسين في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به الكنيسة الأسقفية في دعم الحوار الإسلامي المسيحي، وفتح مساحات للتلاقي بين القيادات الدينية بما يخدم استقرار المجتمع ويعزز ثقافة السلام. ☐ وأكد الحضور فى حفل الإفطار الرمضانى أن مشهد صلاة المغرب داخل الكنيسة يحمل دلالة رمزية قوية، تؤكد أن مصر بنسيجها الوطني المتماسك قادرة على تقديم نموذج فريد في التعايش والتسامح الديني، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية. ☐ شكرآ جزيلا لرموز الوطن الدينية الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ، وقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، على ما قاموا به سويآ فى لم شمل المصريين تحت مظلة وطن واحد فالدين لله والوطن للجميع،وفقآ لمبدأ المواطنة ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .