وزير الرياضة يلتقي شباب المطرية منظمي «إفطار 15 رمضان»
التقى جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، بشباب منطقة المطرية القائمين على تنظيم فعالية «إفطار 15 رمضان»، والتي تُعد واحدة من أكبر موائد الإفطار الرمضاني في مصر، وذلك في إطار دعم الوزارة للمبادرات الشبابية ذات الطابع المجتمعي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين النشء والشباب.
وخلال اللقاء، أعرب الوزير عن تقديره الكبير للجهود التي يبذلها شباب المطرية في تنظيم هذا الحدث السنوي الضخم، مؤكدًا أن ما يقدمونه يمثل نموذجًا مشرفًا للشباب المصري، ويعكس صورة إيجابية عن قدرتهم على التنظيم والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن مبادرة «15 رمضان» تجسد أسمى معاني التكافل والتراحم التي يتسم بها المجتمع المصري، خاصة في شهر رمضان المبارك، وتؤكد وعي الشباب بدورهم المحوري في خدمة مجتمعهم.
وأوضح نبيل أن وزارة الشباب والرياضة تضع دعم وتمكين الشباب في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى رعاية وتسليط الضوء على النماذج الناجحة التي تقدم إسهامات ملموسة في العمل المجتمعي.
وأضاف أن فعالية «15 رمضان» تحولت إلى علامة مميزة على خريطة الفعاليات الرمضانية، لما تحمله من رسائل إنسانية واجتماعية تعزز روح المشاركة والانتماء.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة قدمت دعمًا تنظيميًا للفعالية من خلال اتحاد الخدمة العامة التطوعية للشباب، حيث شارك عدد من متطوعي الاتحاد في تنظيم المائدة والإشراف على تجهيزاتها، بما يسهم في خروج الحدث بصورة حضارية تعكس قيم التعاون والانضباط.
وأشاد بالدور الحيوي الذي قام به شباب المطرية بصفتهم أعضاء في الاتحاد، مؤكدًا أنهم قدموا نموذجًا يحتذى به في الالتزام والعمل بروح الفريق.
من جانبهم، استعرض الشباب القائمون على التنظيم تفاصيل الاستعدادات التي سبقت إقامة المائدة، وآليات التنسيق بين فرق العمل المختلفة لضمان نجاح الحدث وخروجه بالشكل اللائق، معربين عن تقديرهم لدعم الوزارة وحرصها على التواصل المباشر معهم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق توجه الدولة لتعزيز المشاركة المجتمعية للشباب، وتأكيد دورهم كشريك أساسي في جهود التنمية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التطوع والعمل العام، وترجمة قيم الشهر الكريم إلى ممارسات واقعية تخدم مختلف فئات المجتمع.


