بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

استبدل المعروف بالقتل.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  آخر المعروف ضرب الكفوف" هو مثل شعبى يشير إلى أن أفضل الأعمال قد تقابل بالشر والجحود في نهايتها، حيث ينسى الناس كل ما فعلته من أجلهم ، يُضرب المثل في حالات مثل الأب الذي ينفق على أبنائه في صغرهم ، ثم يكبرون ويهجرونه في شيخوخته ، يوضح المثل أن العطاء قد يُرد بالإساءة في نهاية المطاف ، ويُستخدم المثل ايضآ للتعبير عن خيبة الأمل والواقع المرير الذي يواجهه الكثيرون عندما تُقابل أعمالهم الطيبة بالجحود أو الأذى ، فالشخص يقدم معروفًا لشخص آخر، ثم يقوم هذا الشخص بإيذائه أو إهانته في النهاية ، فها هو الأب الذي يربّي أبناءه ويسهر عليهم، ثم يهجرونه في كبره وعجزه ، أو جار ينسى معروف جاره الذى أحسن إليه. ☐ اعترف المتهم بقتل مالكة العقار المنيب الذى يقطن فيه باعترافات تفاصيلية تتضمن «رفضت إقراضنا المال» ، : «فلفيت الطرحة حول رقبتها وعصرتها جامد» (خاص) ☐ «محمد» في تحقيقات النيابة العامة: «قتلتها بمساعدة زوجتي لسرقة ذهبها ، حيث اعتراف المتهم «محمد.أ»، بائع ملابس، أمام نيابة جنوب الجيزة، في اتهامه بقتل الحاجة محروسة عبداللطيف، مالكة أحد العقارات بمنطقة المنيب في الجيزة، على يده وزوجته اللذان يقطنا بالمنزل ملكها، إذ اعترف المتهم الأول بارتكاب الجريمة بعد مواجهة المجنى عليها بطلب أموال لفك «زنقتهم»، وعندما رفضت قائلةً: «أكيد مش هبيع ذهبى عشان أى حد»، قرر إنهاء حياتها. ☐ وروى المتهم تفاصيل اللحظات الأولى للغدر بـ«محروسة» قائلًا: «رحت قايم من على الكنبة، ورحت ناحيتها بهدوء وقلت لها (هتدينا الحاجة بمزاجك ولا نأخذها غصب عنك)»، وعندما حاولت الاستغاثة كتم أنفاسها بيده وبـ «شال» كان معه، ثم استل «طرحة» كانت بجوارها ولفها حول عنقها. ☐ وأضاف فى اعترافاته، أمام النيابة بإشراف المستشار أسامة أبو الخير، المحامى العام الأول: «لفيت حوالين رقبتها الطرحة وفضلت أخنق فيها وأعصر فى رقبتها جامد»، مؤكدًا أن زوجته «مريم»- المتهمة الثانية- عاونته بمنع المجنى عليها من الدفاع عن نفسها وسحب «كوباية» حاولت الضحية ضربه بها. ☐ وأشار إلى أنه عقب تأكده من وفاتها، طلب من زوجته تجريد الضحية من مشغولاتها الذهبية، قائلًا: «قلت لها تعالى قلعيها الحلق اللى فى ودنها»، وبسبب ضيق «الغوايش» فى يد المتوفاة، فكر فى استخدام «كيس» لانتزاعها.. وإلى نص أقواله: ☐ س: وما الذي حدث عقب قيام المتوفاة إلى رحمة مولاها محروسة محمد عبد اللطيف عبد الرحيم بمحاولة المقاومة؟ ☐ ج: لفيت حوالين رقبتها الطرحة وفضلت أخنق فيها وأعصر في رقبتها جامد. ☐ س: أولم تحاول المتوفاة إلى رحمة مولاها محروسة محمد عبد اللطيف عبد الرحيم الاستغاثة آنذاك؟ ☐ ج: فى البداية بس حاولت تصرخ لكن من بعد ما كتمت بوقها عشان هى ست كبيرة مقدرتش بعد كده تصرخ. ☐ س: وما الذى حدث عقب ذلك؟ ☐ ج: مريم خافت من اللى شافته فخدت بنتى آيسل ودخلت غرفة النوم لحد ما خلصت وبعدها ندهت على مريم وقلت لها تعالى قلعيها الحلق اللى فى ودنها. ☐ س: وهل استجابت له؟ ☐ ج: أيوه. ☐ س: وما تفصيلات ذلك؟ ☐ ج: مريم قلعتها الحلق بدأت بالفردة اليمين عادى ولما جت تقلعها الفردة الشمال اتكسرت فخدتها وبعد كده حاولنا نقلعها الغوايش معرفناش. ☐ س: وما السبب فى ذلك؟ ☐ ج: عشان الغوايش كانت ضيقة فقلت لها استنى أنا هجيب كيس عشان نقلعها الغوايش. ☐ س: وهل كانت المتوفاة إلى رحمة مولاها محروسة محمد عبد اللطيف عبد الرحيم قد فاضت روحها إلى بارئها أثناء سلبكما لمشغولاتها الذهبية عنها؟ ☐ ج: هى فى الأول لما كنت بقلعها الحلق عملت صوت كده أكنها بتشخر أو بتطلع فى الروح، وبعد كده لما مريم دخلت تدور على السلسلة حطيت فوطة فى بوقها علشان كانت بتطلع رغاوى وتأكدت إنها ماتت ساعتها عشان مكانتش بتنطق ولا بتتحرك خالص. ☐ س: وأين ذلك الشال سالف الذكر وغطاء الرأس (طرحة) والفوطة التى استخدمتهم فى ارتكاب الواقعة؟ ☐ ج: الشال أنا خدته معايا علشان بتاعى والطرحة كنت سايبها مربوطة بيها من رقبتها فى الكرسى والفوطة كانت فى بوقها. ☐ س: ما هى مواصفات غطاء الرأس والفوطة؟ ☐ ج: الطرحة لونها أسود والفوطة كان فيها كذا لون. ☐ س: استكمالاً لما سبق وهل قمت بإخراج المصوغات الذهبية (غوايش) من يدها؟ ☐ ج: أيوه ما كملتش 5 دقائق ونزلت فعلاً وكان معايا بنتى الصغيرة آيسل والحاجة قالت لى اتفضل يا ابنى ودخلت قعدت جنب مريم على الكنبة. ☐ س: أوقامت المتوفاة إلى رحمة مولاها محروسة محمد عبد اللطيف عبد الرحيم بغلق باب الوحدة السكنية محل سكنها عقب دلوفك؟ ☐ ج: أيوه قفلت الباب لما دخلت علشان مريم كانت قالعة النقاب، وقعدت على الكرسى بتاعها. ☐ س: وهل دار بينك وبين المتوفاة إلى رحمة مولاها محروسة محمد عبد اللطيف عبد الرحيم ثمة حوار؟ ☐ ج: أيوه. ☐ س: وما تفصيلات ذلك الحوار؟ ☐ ج: أنا قلت لها بقولك يا حاجة إحنا محتاجين فلوس نفك بيها زنقتنا وهنرجعها لك لما ربنا يفرجها، فهى ردت عليا قالت لى يا ابنى والله أنا مش معايا وقالت إن ابنها أحمد كان لسه عامل حادثة وأخذ منها 50 ألف جنيه عشان يعمل عملية فى ذراعه، فقلت لها طيب بيعى حتة من الذهب بتاعك يا حاجة وادينا فلوسها وهنردها لك لما ربنا يفرجها، فهي ردت عليا قالت لى لا طبعًا أنا ما عملتش كده مع ولادى واستلفت عشان ابنى يعمل عملية وأكيد مش هبيع ذهبى عشان أى حد. ☐ س: وما الذى بدر منك عقب ذلك؟ ☐ ج: رحت قايم من على الكنبة، ورحت ناحيتها بهدوء وقلت لها (هتدينا الحاجة بمزاجك ولا نأخذها غصب عنك). ☐ س: وما الذى بدر من سالفة الذكر عقب سماعها تلك القالة؟ ☐ ج: هى لما قلت لها كده خافت وكانت لسه هتصرخ رحت كاتم بقها بإيدى. ☐ س: وكيف تحديدًا قمت بكتم فم المتوفاة إلى رحمة مولاها محروسة محمد عبد اللطيف عبد الرحيم؟ ☐ ج: رحت كاتم بقها بإيديا وفى شال كان معايا رحت حاطه على بقها وهى حاولت تبعد إيدى عنها، فكان فيه طرحة على ذراع الكرسى اللى هى كانت قاعدة عليه، رحت واخذ الطرحة دى بإيدى الثانية، وفضلت أخنقها بيها من رقبتها وأعصر فيها، لحد ما الحاجة الله يرحمها كان فيه كوباية على إيد الكنبة اللى أنا ومريم كنا قاعدين عليها، فكانت بتقاوم ومسكت الكوباية دى عشان تضربنى بيها وتدافع عن نفسها، فمريم لما لقتها خلاص هتضربنى بالكوباية راحت جارية عليها ومسكت إيديها وفى الوقت ده الحاجة خربشت مريم فى وشها وأخذت منها الكوباية عشان متقاومش وعلشان أعرف أكمل إنى أموتها وبعدين شلت الطرحة من على بقها ورحت لاففها حوالين رقبتها وفضلت أخنق فيها وأعصر فى رقبتها جامد فى البداية بس حاولت تصرخ لكن من بعد ما كتمت بقها عشان هى ست كبيرة مقدرتش بعد كده تصرخ ومريم لما شافت المنظر كده خافت من اللى أنا شيفاه فأخذت بنتى آيسل ودخلت غرفة نوم الأطفال لحد ما خلصت اللى بعمله. ☐ س: وما الدافع وراء منع المتهمة مريم المجنى عليها من الدفاع عن نفسها آنذاك؟ ☐ ج: عشان متقاومش وما تعرفش تمنعنى إنى أكمل اللى بعمله. ☐ فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام. ☐ وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه ، ونصت المادة 233 على: "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي ، وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .                 

تم نسخ الرابط