وزير الزراعة: التنسيق مع المحافظين مفتاح نجاح حملات التحصين البيطري
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الأهمية القصوى لتعزيز التعاون والتنسيق بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية و المحافظين في مختلف انحاء الجمهورية، مشيرا إلى أن تضافر الجهود بين المؤسسات هو الضمانة الأساسية لنجاح حملات التحصين والتقصي الوبائي وحل جميع العوائق التي تقابل الأطباء البيطريين في الميدان، لضمان وصول الخدمات البيطرية والمبادرات القومية لكل مربي في القرى والنجوع والمناطق النائية.
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الأربعاء، في اجتماعاً موسعاً مع كبار قيادات الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومسئولي الإنتاج والثروة والصحة الحيوانية بالوزارة، ومديري مديريات الطب البيطري بكافة محافظات الجمهورية، وبحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، وذلك لمتابعة آخر مستجدات العمل وتحديد أهداف المرحلة المقبلة في ملف الثروة الحيوانية والداجنة.
العنصر الرئيسي للنجاح
وأوضح الوزير، أن العنصر الرئيسي للنجاح هي التكامل والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد، مشددا على أن الهدف الأسمى هو دعم المربين، لاسيما الصغار منهم، موجهاً بضرورة التواصل المستمر معهم على أرض الواقع، وتنشيط دور الإرشاد البيطري لرفع وعيهم وتوعيتهم بأفضل ممارسات التربية.
ووجه الوزير، برفع معدلات تحصين الثروة الحيوانية لتضم القرى، النجوع، والمناطق النائية بنظام من بيت لبيت، وتغطية الأسواق والمزارع بحملات تحصين مكثفة لرفع مناعة القطعان ضد الأمراض الوبائية.
تنشيط غرف العمليات المركزي
وأشار الوزير، إلى تنشيط غرف العمليات المركزية والفرعية لمتابعة أي بلاغات والتعامل الفوري معها، موضحا أن زيادة انتشار الخط الساخن لتسهيل تواصل المربين مع الوحدات والأجهزة البيطرية، على مدار الساعة.
كمت تتطرف الاجتماع إلى ملفات استراتيجية لزيادة الإنتاجية، حيث وجه الوزير بضرورة تعزيز مبادرة تطوير مراكز تجميع الألبان لضمان جودة المنتج النهائي، مع التوسع في مشروع تطوير السلالات والتلقيح الاصطناعي لرفع إنتاجية اللحوم والألبان، كما نوه الوزير إلى ضرورة توعية مربي الثروة الداجنة بالتحول إلى نظام التربية المغلقة، لما له من أثر كبير في تعزيز الكفاءة الإنتاجية وحماية الدواجن من التقلبات الجوية والأمراض.