وزير الخارجية يجري مشاورات مع نظرائه العرب والأوروبيين لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من وزراء الخارجية في دول عربية وأوروبية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل احتواء التوتر وخفض التصعيد.
اتصالات دبلوماسية لمتابعة التطورات الإقليمية
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف، في بيان صدر صباح اليوم الاثنين، أن الاتصالات شملت كلاً من عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، إضافة إلى وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني، ووزير خارجية بلجيكا مكسيم بريفوت، ووزير خارجية لوكسمبورج زافيير بيتل.
وشهدت هذه الاتصالات تبادل وجهات النظر والتقديرات بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
مصر تؤكد ضرورة خفض التصعيد واللجوء للحلول السياسية
وخلال المباحثات، شدد الوزير بدر عبد العاطي على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية من أجل تهدئة الأوضاع، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية لاحتواء الأزمة.
كما حذر من مخاطر اتساع نطاق العمليات العسكرية، مؤكدًا أن استمرار التصعيد قد يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها ويضعها أمام تحديات جسيمة، الأمر الذي يستوجب الدفع نحو مسارات التهدئة ومنع الانزلاق إلى مواجهات أوسع.
رفض مصري لأي اعتداء على سيادة الدول العربية
وجدد وزير الخارجية تأكيد موقف مصر الرافض والمدين لأي اعتداء يستهدف سيادة وأمن الدول العربية الشقيقة والصديقة، مشددًا على أن أمن الدول العربية يمثل كيانًا واحدًا لا يتجزأ، وأنه لا توجد أي مبررات لهذه الاعتداءات، مطالبًا بوقفها فورًا لتجنب انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة.
كما نقل الوزير تعازي مصر إلى دولة الكويت في حادث استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية.
إشادة أوروبية بالجهود المصرية في إجلاء الرعايا
وفي ختام الاتصالات، اتفق الوزراء على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لتعزيز الجهود الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.
وأشاد وزراء خارجية إيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج بالدور المصري في تسهيل عمليات إجلاء رعايا دولهم وعدد من الأجانب العالقين في المنطقة، عبر الأراضي المصرية، مثمنين الجهود التي بذلتها القاهرة في هذا الصدد.

