بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

يول ولاسارتي وريبيرو وكارتيرون.. هل يلحق توروب بقائمة الأجانب المطرودين من جنة الأهلي؟

بلدنا اليوم

تترقب جماهير النادي الأهلي مواجهة الترجي التونسي يوم الأحد المقبل على ملعب الأوليمبي برادس، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليس خوفًا من المنافس فقط، بل بقلق من السيناريو المتكرر الذي يلاحق المدير الفني الدنماركي ييس توروب.

فترة توروب الحالية تثير المخاوف، إذ يسير على نهج أسلافه من المدربين الأجانب الذين اصطدمت طموحاتهم بنتائج سلبية محلية، لتحويل مسيرتهم من وعود بالتطوير إلى مغادرة النادي بطريقة مفاجئة، في مشهد يعيد إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لجماهير القلعة الحمراء مع مدربين لم تصمد مسيرتهم رغم سيرتهم الذاتية الكبيرة.

ويجد المتابعون تشابهاً واضحًا بين وضع توروب الحالي وحقبة الهولندي مارتن يول، الذي جاء باسمه الكبير لكنه فقد السيطرة على غرفة الملابس والنتائج في النهاية، وكذلك الأوروجوياني مارتن لاسارتي، الذي رغم تتويجه بالدوري، عجلت الهزائم الثقيلة وغياب الهوية الفنية برحيله.

اليوم يواجه توروب انتقادات مماثلة، تتمثل في غياب الشراسة، ضياع الهوية الفنية، ولاعبين يبدون تائهين داخل الملعب، ما يجعل شبح الإقالة يلوح مع كل تعثر جديد في الدوري المصري.

ولا تتوقف المخاوف عند هذا الحد، فالهزيمة الأخيرة أمام طلائع الجيش أعادت للأذهان رحيل الإسباني ريبيرو الذي لم يصمد أمام الضغط الجماهيري، وحتى الفرنسي باتريس كارتيرون الذي دفع ثمن خسارة رادس الشهيرة في نهائي 2018 رغم بداياته الواعدة.

توروب الآن يقف على حافة الهاوية، فخسارة مباراة رادس المقبلة أو استمرار نزيف النقاط محليًا قد يضعه ضمن قائمة المدربين الذين لم يفهموا طبيعة الضغوط في الأهلي، النادي الذي لا يقبل إلا بالمركز الأول.

السؤال يبقى هل سيتمكن توروب من قلب الطاولة وتحقيق مفاجأة في تونس، ليخرج من نفق يول ولاسارتي المظلم ويثبت قدرته على الصمود؟

تم نسخ الرابط