عقب تحريك أسعار البنزين.. ماذا ينتظر رغيف الخبز؟
آثار قرار تحريك أسعار البنزين والغاز، الذي أقرته الحكومة المصرية فجر الثلاثاء، إثر ارتفاع الأسعار العالمية لبرميل البترول، كأحد تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، الجدل بين المواطنين، خاصة فيما يتعلق بأسعار الخبز والسلع الاستهلاكية.
وفي هذا السياق أكد محمد عبدالجواد سكرتير شعبة المخابز البلدية، في تصريح خاص لموقع "بلدنا اليوم"، أن جميع المخابز البلدية المدعمة في مختلف محافظات الجمهورية، تواصل إنتاج الخبز البلدي المدعم بشكل منتظم لتلبية احتياجات المواطنين، ويبلغ عددها نحو 30 ألف مخبز تعمل وفقًا للوائح المنظمة لمنظومة الدعم.
وتنتج هذه المخابز ما يقرب من 265 مليون رغيف يوميًا يتم صرفها للمواطنين من خلال نحو 23 مليون بطاقة تموينية، يستفيد منها ما يقارب 65 مليون مواطن مستحق للدعم.
لا يوجد أي تغيير في سعر الرغيف البلدي
وأضاف عبدالجواد، أن الجهات المعنية بمنظومة الخبز أوضحت أنه لا يوجد أي تغيير في سعر الرغيف البلدي المدعم، حيث يستمر طرحه للمواطنين بسعر 20 قرشًا للرغيف بوزن 90 جرامًا لحاملي البطاقات التموينية. كما يتم الالتزام بالمواصفات القياسية المعتمدة للرغيف، بحيث يكون بجودة مناسبة وغير ملتصق الشطرين، لضمان وصوله للمواطنين بالمستوى المطلوب.
استمرار العمل بالمخابز بكامل طاقتها
وأوضحت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن المخابز مستمرة في العمل بكامل طاقتها الإنتاجية لتوفير الخبز بشكل يومي ومنتظم، مع تكثيف المتابعة والرقابة لضمان انتظام عمليات الإنتاج والتوزيع وعدم حدوث أي نقص.
كما تتحمل الوزارة فروق الزيادات في تكاليف الإنتاج، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار السولار، وذلك من خلال الهيئة العامة للسلع التموينية، في إطار حرص الدولة على استمرار دعم رغيف الخبز وتخفيف الأعباء عن المواطنين والحفاظ على استقرار منظومة الدعم.