بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

السفير رخا حسن: أزمة الكويت والعراق ستنتهي على طاولة المفاوضات |خاص

السفير رخا أحمد حسن
السفير رخا أحمد حسن

تجددت الخلافات بين العراق والكويت بشأن الحدود البحرية في منطقة خور عبد الله، بعد إيداع بغداد خرائط جديدة لدى الأمم المتحدة الأيام الماضية، ما أثار اعتراضات كويتية وخليجية، وتضامن مع الكويت ضد العراق، في هذا الصدد يرى خبراء ودبلوماسيون أن جذور الأزمة تاريخية، لكنها تبقى قابلة للحل عبر الحوار والمفاوضات بين البلدين.

 

 

السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إن الأزمة التي تجددت بين الكويت والعراق بشأن الحدود البحرية، كانت منذ عشر سنوات تقريبا، على مخرج نهري دجلة والفرات، إلى الخليج في منطقة خور عبد الله، وتم الاتفاق بينهما وتقسيم الخور بين الدولتين، لكن المعارضة العراقية رفعت قضية انتهت بحكم محكمة العليا العراقية بأن الاتفاق غير صحيح، لن هذا المخرج لا يتناسب مع العراق، لذلك بحسب القانون يجب على الدولتين اللجوء إلى المفاوضات. 

 

وأضاف مساعد وزير الخارجية في تصريح خاص لـ بلدنا اليوم، أن نصوص الاتفاق السابق الذي تم بين الدولتين على ترسيم هذه الحدود هو الذي يحكم بينهما الآن، هل هو نهائي وملزم بين الطرفين أم سيكون هناك مجالا جديدا للتفاوض، ولكن في كلى الحالتين اعتقد أن الموقف الأهم هو الذي تتبناه مصر حاليا وهو أن يلتقي الطرفان على طاولة المفاوضات لإنهاء هذه الخلافات دون قطع العلاقات وسحب السفراء. 

 

وأشار رخا أن الجانب العراقي على المستوى الشعبي معارضين للاتفاق، ومن الأفضل للدولتين هو اللجوء إلى طاولة الحوار، مضيفا: ليس هناك سببا لظهور هذا الخلاف في هذا التوقيت الحالي، ولكنه جاء عقب قرار محكمة لذلك ليس هناك أسباب دفعت العراق لفعل ذلك في هذا التوقيت، لكنه ظهر حينما صارت المشاكل العراقية في طريقها للحل وانتهت بعض الشيء من مشاكل تنظيم داعش الإرهابي، ولكن حكم المحكمة بشأن الحدود هو ملزم للجانب العراقي فقط وليس الكويتي. 

 

وتابع أن موقف الدول الخليجية يستند إلى اتفاق مستوفي شروطه، برضا الطرفين وبوجودهما، وبالتالي أن المتوقع أن الأمر سينتهي إلى طاولة الحوار في النهاية، وهذه الأزمة مرشحة إلى الاحتواء أكثر من التصعيد بوجود وسطاء بين الطرفين، وأن هذه المساعي التي تتبعها العراق تبدو أنها اقتصادية في المقام الأول وقومية أكثر من أنها سياسية. 

تم نسخ الرابط