بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

درويش: ارتفاع أسعار السيارات مرة أخرى سيشمل جميع الطرازات

الدكتور نور درويش
الدكتور نور درويش رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة

بدأت أسعار السيارات في الارتفاع مرة أخرى بمجرد بدء حرب إيران، وبادرت السيارات الصينية بأول ارتفاع من خلال طرازات ديبال وشيري وهيونداي بنسبة تصل إلى 3%، مع توقع بمزيد من الارتفاع في الأيام المقبلة.

أسعار السيارات مهددة بارتفاع غير مسبوق

يؤكد الدكتور نور درويش رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة، أن أسعار السيارات في مصر والعالم كله مهددة بارتفاع غير مسبوق كلما استمرت الحرب أطول.

 وارتفاع الأسعار مرة أخرى سيشمل جميع الطرازات بداية من اليابانية والصينية والكورية وانتهاء بالأوربية، مشيرًا أن الزيادة وضع طبيعي في ظل توترات جيوسياسية جديدة فرضتها الحرب الأمريكية على إيران وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالميا.

ويصف تأثير ارتفاع الدولار الأخير في الأسواق بالغير مؤثر أو الطفيف، مؤكدا أن ارتفاع سعر الدولار ليس له تأثير كبير على الأسعار  مقارنة بالعوامل الأخرى من ارتفاع تكاليف الإنتاج الشحن والتأمين التي ستنعكس على الإنتاج وكميته في العالم كله، إلا أن مزيد من الارتفاع في سعر الدولار قادر على تسجيل زيادات أكبر.

رئيس شعبة القاهرة: ارتفاع أسعار البترول يهدد مصانع السيارات

ويوضح درويش في حديثه الخاص إلى «بلدنا اليوم» أن ارتفاع أسعار البترول بنسب تصل إلى 15% منذ بدء الحرب من شأنه تقليل واردات الطاقة للمصانع كافة والسيارات خاصة لا سيما أن إغلاق مضيق هرمز يمنع المصانع من الوصول لمصادر الطاقة اللازمة للتشغيل، الأمر الذي يهدد بتوقف المصانع وليس تقليل الإنتاج فقط.

ويضيف مصانع السيارات في الصين واليابان لن تستطيع الحصول على الطاقة ولو بسعر مرتفع مع إغلاق مضيق هرمز المتحكم في ثلث إمدادات النفط في العالم، وتباعا سيصل التأثير إلى المصانع الأوربية ما يهدد بمزيد من الرفع في السعر وتقليل الإنتاج كلما طال أمد الحرب.

مبيعات السيارات

وتوقع أن يشهد السوق المحلي زيادة الإقبال على شراء السيارات ما يرفع من الزيادات السعرية في ظل قلة المعروض، لأن السوق المصري اعتاد التكالب على السلع مع بدء ارتفاع السعر وهو وضع طبيعي في أسواق العالم كله.

وللعلم زيادة مبيعات السيارات خلال الفترة الأخيرة لا تقارن بما حققناه من مبيعات في أوقات سابقة على رأسها عام 2010 الذي شهد بيع نحو 250 ألف سيارة في السنة، والآن المبيعات لم تتجاوز 170 ألف سيارة في العام، والتراجع ناتج من ضعف القوى الشرائية للعميل حاليا.

تم نسخ الرابط