وزير الخارجية: لا مبرر للاعتداءات على الدول العربية
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي رفض بلاده القاطع لأي اعتداءات تستهدف أمن وسيادة الدول العربية، مشددًا على أنه لا يوجد أي مبرر لتلك الهجمات، ومؤكدًا أهمية الالتزام الكامل بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير المصري مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة والرياض لمتابعة التطورات الإقليمية المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
دعم مصري كامل للسعودية وتقدير لتسهيلات الإجلاء
وخلال الاتصال، تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم بقوة لـ المملكة العربية السعودية وكافة الدول العربية الشقيقة، مشددًا على تضامن القاهرة الكامل مع المملكة في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.
كما تطرق الجانبان إلى جهود إجلاء المواطنين المصريين من مناطق التوتر، حيث أعرب وزير الخارجية المصري عن تقدير بلاده للدعم والتسهيلات التي قدمتها السلطات السعودية لإنجاح عمليات الإجلاء في ظل الظروف الراهنة.
تحذير من تداعيات التصعيد والدعوة للحلول السياسية
وتناول الاتصال كذلك الجهود المبذولة لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، إذ حذر عبد العاطي من التداعيات الخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع، مؤكدًا أن استمرار التصعيد قد يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويضع أمن المنطقة أمام تحديات جسيمة.
وفي ختام الاتصال، شدد الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية، والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الوحيد لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع أو حالة من الفوضى الشاملة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، حيث تتعرض عدة دول لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران ضمن ردها على الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها منذ أواخر فبراير الماضي، والتي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية وقواعد وسفارات أمريكية إضافة إلى مطارات وموانئ في المنطقة.

