النائب عاطف مغاوري: ضعف التمويل يهدد انطلاق المرحلة الثانية من "حياة كريمة"| خاص
مع اقتراب موعد بدء المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة، تتزايد التساؤلات بشأن إمكانية تنفيذها في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة والحرب الإيرانية الأمريكية، ويأتي ذلك بالتزامن مع توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدمج المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، بهدف تسريع وتيرة التنمية في الريف المصري واستكمال مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وقال النائب عاطف مغاوري إن الواقع الاقتصادي والقدرات التمويلية للدولة يفرضان إعادة النظر في الجدول الزمني لتنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”، مشيرًا إلى أن المبادرة طموحة للغاية لكنها تحتاج إلى ترتيب أولويات واضحة حتى تتحقق أهدافها دون تعثر.
وأوضح مغاوري لـ"بلدنا اليوم"، أن مشؤوعات حياة كريمة تستهدف تطوير حياة ما يقرب من 50 مليون مواطن في الريف المصري، وهو ما يجعلها من أكبر المشروعات التنموية.
وأضاف أن المرحلة الثانية من المبادرة كان من المفترض أن تبدأ خلال الشهر المقبل، لكن المؤشرات على أرض الواقع كانت تشير إلى احتمالات التأجيل حتى قبل الحرب الإيرانية الأمريكية، لافتًا إلى أن التحديات التمويلية والعجز في الموازنة يمكن أن تؤثر على سرعة التنفيذ.
وأشار إلى أن مقترح دمج المرحلتين الثانية والثالثة ، يجعل عملية تقييم المبادرة أكثر صعوبة، موضحًا أن تقييم كل مرحلة على حدة من حيث الإطار الزمني والنطاق الجغرافي يساعد على متابعة النتائج بشكل أدق.
وقال النائب عاطف مغاوري إن التسرع في إنجاز مشروعات حياة كريمة قد يؤدي إلى أخطاء في التنفيذ، مثل ظهور مشكلات في بعض الطرق أو المرافق التي يتم إنشاؤها ثم تضطر الجهات المسؤولة إلى إغلاقها لإصلاح عيوب ظهرت لاحقًا، وهو ما يسبب إحباطًا للمواطنين ويعطي فرصة للانتقادات.
وأضاف النائب عاطف مغاوري أن تعليق بعض الخدمات أو المشروعات المحلية انتظارًا لإدراجها ضمن “حياة كريمة” قد يخلق مشكلات إضافية، لأن بعض الأزمات الخدمية إذا تركت دون حل لفترة طويلة تتضاعف تكلفتها لاحقًا.