صراع الانتقام يتصاعد في «إفراج» الحلقة 25.. عباس يقترب من كشف قاتل زوجته وابنتيه
شهدت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل إفراج، تصاعدا كبيرا في الأحداث، حيث يواصل «عباس الريس» الذي يجسد شخصيته الفنان عمرو سعد رحلة الانتقام وكشف الحقيقة، بعد أن اكتشف تورط ابن عمه «شداد» الذي يلعب دوره حاتم صلاحفي جريمة قتل زوجته وابنتيه، وهي الجريمة التي تسببت في سجنه ظلمًا لسنوات.
وخلال الحلقة، تتوجه الشرطة إلى منطقة «الحِكر» بعد تزايد الشكوك حول الأنشطة التي تجري داخل المكان، حيث يصفه الضابط بالموقع المشبوه ويأمر بتفتيشه بدقة، خاصة بعد إخلائه مؤخرا، وخلال عملية التفتيش، يتم العثور على جثة مدفونة في المكان، ما يزيد من تعقيد القضية ويضع «شداد» تحت دائرة الشبهات بعد أن يتلقى اتصالًا من الشرطة يطالبه بالحضور فورا.
وفي سياق متصل، تكشف الأحداث أن صديق عباس «يونس» الذي يجسد شخصيته عمر السعيد ساعده في نقل الصناديق التي كانت مخبأة في «الحكر»، والتي تحتوي على أدوات لتزوير الأموال، إلى شقة عباس،وفي الوقت نفسه، تواجهه والدته «سامية» التي تقدم دورها سماء إبراهيم بعدما ظنت أنه تورط في أعمال غير مشروعة، لكنه يصارحها بأنه يحاول الإيقاع بالعصابة التي دمرت حياته.
خطة كشف الحقيقة
ومع تصاعد الأحداث، يقترح عباس على الشرطة مراجعة الكاميرات الموجودة بالقرب من موقع الجريمة لمعرفة من يقف وراء مقتل عمه، بينما يظهر التوتر واضحا على شداد، كما يتوجه الجميع إلى المشرحة للتعرف على جثة «عليان»، في محاولة لكشف خيوط الجريمة.
وفي محاولة للابتعاد عن الشبهات، يحاول شداد إقناع الشرطة بأن الحادث مجرد سرقة بالإكراه بعد اختفاء متعلقات الضحية، بينما يلمح عباس إلى أن الجريمة مدبرة، مؤكدًا أن لعمه أعداء قد يقفون خلف الحادث.
وفي نهاية الحلقة، يطرح عباس فكرة إقامة صدقة جارية على روح عمه، تشمل بناء مسجد ومدرسة لتحفيظ القرآن ودار أيتام ودار مسنين وكنيسة، في خطوة إنسانية تحمل رسالة تسامح، بينما يواصل في الوقت نفسه خطته لكشف الحقيقة وفضح قاتل عمه.
مسلسل «إفراج» من قصة عمرو سعد، وسيناريو وحوار أحمد حلبةوأحمد بكر ومحمد فوزي، وإخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في بطولته تارا عماد وبسنت شوقي وعلاء مرسي ودنيا ماهر إلى جانب عدد من النجوم.
