بريطانيا تؤكد: لا مشاركة في حرب بلا أهداف واضحة
أكد وزير الطاقة البريطاني، مايكل شانكس، اليوم الأحد، أن بلاده لا يمكن أن تنخرط في أي حرب لا تتوافر لها أهداف واضحة، مشددًا على أن أولويات الحكومة البريطانية في الوقت الراهن تتركز على تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد.
وفي السياق ذاته، شدد وزير أمن الطاقة البريطاني إد ميليباند على ضرورة احتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول أخرى للمساهمة في حماية إمدادات النفط العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز.
وقال ميليباند، في تصريحات لـ"بي بي سي": إن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون العمل على تهدئة الصراع وتقليل حدته، مؤكدًا أن تصاعد التوتر لن يخدم استقرار المنطقة أو الأسواق العالمية.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء السبت، أن لندن تواصل التشاور مع حلفائها وشركائها بشأن مجموعة من الخيارات الممكنة لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر منذ أن نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وهو ما أدى إلى اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل حاد.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة على الأسواق، اتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.

