بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حرامية خط الزيت الخام بطور سيناء.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: فى إطار كشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة طور سيناء بمديرية أمن جنوب سيناء من مسئول "بإحدى شركات البترول" - مقيم بالقاهرة) بأنه حال مروره على خط الزيت الخام التابع للشركة بدائرة القسم تبين له وجود ثقب وتركيب ماسورة لسحب الزيت الخام بالخط المشار إليه. ☐ بإجراء التحريات وجمع المعلومات تبين قيام عناصر تشكيل عصابى يضم (7 أشخاص "من بينهم خفير بالشركة المشار إليها") بتركيب محبس للإستيلاء على الزيت الخام من الخط المشار إليه بإستخدام سيارة نقل "فنطاس" ونقله إلى مستودع مواد بترولية كائن بدائرة مركز شرطة ميت غمر بالدقهلية (ملك أحدهم) بقصد التصرف فيه بالبيع بالسوق السوداء لتحقيق أرباح غير مشروعة. ☐ عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام أمكن ضبط مرتكبى الواقعة وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكابها على النحو المشار إليه. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية. ☐ عقوبة سرقة خط أنابيب الزيت الخام في مصر مغلظة، حيث تصل إلى السجن المشدد أو المؤبد، بالإضافة إلى غرامات مالية كبيرة، نظرًا لاعتبارها تخريباً لمرافق عامة وأمناً قومياً. تشمل العقوبات السجن مدة لا تقل عن 7 سنوات، والإعدام إذا ترتب على السرقة وفاة شخص، ومصادرة المعدات وإعادة الحال لما كان عليه. ☐ تفاصيل العقوبات وفقاً لقانون العقوبات المصري: • السجن المشدد (7 سنوات أو أكثر): يعاقب بالسجن المشدد كل من أتلف أو خرب خطوط أنابيب البترول أو الغاز الطبيعي، أو استخدم قوة/عنف، أو ترتب على الفعل توقف/تعطيل للإمدادات البترولية. • السجن المؤبد: تغلظ العقوبة إلى السجن المؤبد إذا اقترنت الجريمة بظروف مشددة أو تعمد منع المختصين من إصلاح التخريب. • عقوبة الإعدام: يتم توقيع عقوبة الإعدام إذا ترتب على جريمة سرقة أو تخريب خطوط البترول وفاة شخص. • الغرامة والمصادرة: تقضي المحكمة بمصادرة الآلات والأدوات المستخدمة، وإلزام الجاني بإعادة الحال إلى ما كان عليه على نفقته، مع غرامات مادية كبيرة. • سرقة المواد البترولية: الاستيلاء بغير حق على مواد بترولية يعاقب عليه بالسجن، وغرامة لا تقل عن 100 ألف ولا تزيد على 500 ألف جنيه، بينما يعاقب من أخفى أو تداول هذه المواد المستولى عليها بالسجن وغرامة لا تقل عن 50 ألف جنيه. • تعد هذه الجرائم من الجنايات الخطيرة التي لا يجوز فيها التصالح، وتهدف التعديلات التشريعية إلى ردع الاعتداء على المال العام والمنشآت الحيوية. ☐ فى غضون شهر مارس ٢٠٢٥ وفى قضية مشابهة أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب وأمن الدولة السجن المشدد عشر سنوات وغرامة مالية نصف مليون وإلزام المتهمين بسداد قيمة المواد البترولية المستولي عليها ، منطوق حكم أصدرته محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب وأمن الدولة برئاسة المستشار خالد الشباسى وعضوية المستشارين محمد القرش وتامر الفنجري ورامى حمدى وبحضور أحمد شاهين رئيس النيابة، بمعاقبة افراد تشكيل عصابي يضم 9 أشخاص يتزعمهم مهندس - تخصصوا في سرقة المواد البترولية عن طريق ثقب خطوط نقل البترول بالمناطق النائية وتركيب محابس لها وسحب كميات كبيرة من الخام مستخدمين معدات شفط ونقلها بسيارات تانكات وبيعها في السوق السوداء - بالسجن المشدد 10 سنوات، وإلزام المتهمين بسداد قيمة المواد البترولية المستولي عليها وغرامة نصف مليون جنيه لكل متهم. ☐ كانت الأجهزة المعنية تلقت بلاغات بوجود تلاعب في كميات البترول وبيع كميات كبيرة من البنزين والسولار بالسوق السوداء وعبر القنوات غير الشرعية.وبفحص البلاغات تبين وجود أفراد تشكيل عصابي يتزعمه مهندس بترول مفصول من إحدى الشركات لثبوت تعاطيه المواد المخدرة وفني تركيبات ولحام و7 أشخاص آخرين. وتبين أنهم يقومون بعمل فتحات في خطوط أنابيب البترول تحت الأرض في المناطق التي ليس بها سكان بين محافظتي المنوفية والغربية من خلال خطوط الأنابيب الموازية لخط السكة الحديد والموازى لكوبرى الطريق البحري الحر حيث يقومون بثقب الخطوط وتركيب محبس عليها ثم يقومون باستخدام سيارات شفط وسحب البنزين. ☐ وبلغت القيمة المالية للمواد البترولية التي تم الاستيلاء عليها 4 مليون و116 ألف جنيه.تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين متلبسين بارتكاب الواقعة أسفل كوبرى بنها الحر بالطريق الزراعي وبحوزتهم سيارتين تنك نقل.كما تم ضبط سيارة أخرى حال قيامها ببيع المسروقات البترولية لصاحب احد المخازن بمحافظة الجيزة.وقامت الأجهزة الأمنية بمصادرة الثلاث سيارات و3 طبنجات صوت وفرد خرطوش ومبلغ مالي قدره 480 ألف جنيه من قيمة المسروقات ودراجتين بخاريتين. ☐ ورفضت المحكمة دفاع المتهمين بشأن استخدام الرأفة منوهة إلى أن الجريمة تعد من جرائم التي تمس أمن وصالح المجتمع بأسره لما فيها من مساس إحدى السلع الأساسية الخاصة بالمواطنين. ☐ كما وافقت المحكمة على مذكرة النيابة العامة بنسخ صورة من الأوراق لإدارة مكافحة الفساد لفحص أملاك المتهمين وما تربحوا خلال الفترة السابقة. ☐ المحكمة إنزالت العقاب على المتهمين جزاء وفاقا لما ارتكبوه فى حق الوطن وتنوه إلى أن المشرع قد غلظ عقوبة الإتلاف العمدى وكسر خط من الخطوط البترولية وسرقة المواد البترولية وإدراجها بالجرائم الإرهابية ،المنصوص عليها فى قانون مكافحة الإرهاب نظراً لما تمثله الجريمة من تهديد للأمن القومى والاقتصاد القومى للبلاد والاستيلاء على المال العام وإتلافه وتجميع السلع المدعمة وحجبها عن التداول والبيع فى السوق الموازية وكذلك غش تلك المواد البترولية بتزويدها بالحياة لزيادة الربح الحرام والغير مشروع ، لذا أولى المشرع أهمية خاصة لتلك الجريمة بإدراجها ضمن قانون الإرهاب وغلظت العقوبة . ☐ المادة 361 مكرر (أ) كل من عطل عمداً بأية طريقة كانت وسيلة من وسائل خدمات المرافق العامة أو وسيلة من وسائل الإنتاج يعاقب بالسجن. وتكون العقوبة السجن المشدد إذا وقعت الجريمة بقصد الإضرار بالإنتاج أو الإخلال بسير مرفق عام. ☐ اشار رئيس هيئة البترول الأسبق، إن هناك عددا من أساليب الحماية تتم على خطوط أنابيب المواد البترولية، أبرزها عمل حماية "كاثودية" والتي تعمل على عزل الأنابيب عن مواد التربة لحمايتها من الصدأ والتأكل، بجانب وضع الخطوط علي أعماق متر و30 سنتيمترا حتى لا يتم سرقتها بسهولة. كما أن الشركات تقوم بعمل دوريات أمنية لمراقبة ومراجعة الخطوط والتأكد من عدم وجود تسريب فيها أو كسر بالأنابيب، وهو عادة ما يسبب عددا من المشكلات التي تتم بين المزارعين والأمن بسبب اكتشاف محاولة بعضهم سرقة الخطوط.وأكد أن الشركة تفرض نظام حماية على الخطوط من خلال نظم المراقبة الإلكترونية للضغط الخاص للخط من بدايته وحتى نهايته، وخلال ملاحظة أي تغيرات في الضغط الخاص به أو أنخفاضه يستطيع مراقب الضغط التعرف على مكان المشكلة، واكتشاف وجود سرقة أو كسر في الأنابيب، وخلال ذلك يتم إرسال فريق لمعاينة الخطوط وإصلاح المشكلة وصيانتها، وتحرير محضر إذا كانت حالة سرقة، مشيرًا إلى أن نسبة الفاقد في المواد البترولية لا تشكل أكثر من 0.5%. ☐ ولفت إلى أنه يتم مصادرة الأراضي التي يتم بها سرقات الخطوط، بجانب محاسبة صاحب الأرض أو المتسبب في ذلك، وتسجيل الواقعة في محضر بقسم الشرطة التابعة للمنطقة. ☐ كما أشار رئيس هيئة البترول الأسبق، إلى أن البنزين الذي تمت سرقته مختلط بالماء والطمي وهو ما يجعله غير مفيد، ولا يمكن استخدامه كوقود للسيارات، موضحًا أنه خلال سحب هذه الكميات من جانب الشركة يتم تقطير البنزين مرة آخرى وتحويله إلى خام من خلال المعدات والأجهزة المتوفرة لدى الشركة. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

تم نسخ الرابط