لماذا سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. كواليس القرار وأسباب الأزمة الكاملة
أثار قرار سحب فيلم سفاح التجمع من دور العرض حالة واسعة من الجدل، خاصة بعد ساعات قليلة من طرحه وتحقيقه إيرادات لافتة، ما دفع صناعه والجمهور للتساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار المفاجئ.
أسباب سحب الفيلم
جاء قرار هيئة الرقابة على المصنفات الفنية بسحب الفيلم بعد التأكد من وجود اختلافات بين النسخة المعروضة والنص الذي حصل على الموافقة الرقابية، إلى جانب احتواء العمل على مشاهد عنف رأت الجهات المختصة أنها تتجاوز حدود الترخيص الممنوح له.
صدمة صناع العمل
من جانبه، عبر مؤلف ومخرج الفيلم محمد صلاح العزب عن دهشته من القرار، مؤكدا أن الفيلم حصل على جميع التصاريح اللازمة قبل عرضه، وأنه تمت مراجعته رقابيا أكثر من مرة، وجرى إجازته بشكل رسمي، قبل أن يتم سحبه بشكل مفاجئ عقب طرحه بساعات.
إيرادات قوية قبل المنع
ورغم قِصر مدة عرضه، حقق الفيلم إيرادات تجاوزت نصف مليون جنيه خلال أقل من يوم، وهو ما اعتبره صناعه مؤشرا على نجاحه المتوقع خلال موسم العيد، خاصة مع الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته دور العرض.
قصة العمل وأبطاله
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية «كريم»، شاب مضطرب نفسيا ينخرط في سلسلة من الجرائم، في إطار درامي مشوق يكشف أعماق النفس البشرية وصراعاتها، ويشارك في بطولته أحمد الفيشاوي إلى جانب صابرينوسنتيا خليفة وانتصار وعدد من الفنانين.
تبقى أزمة «سفاح التجمع» واحدة من أبرز أزمات الموسم السينمائي، حيث أعادت فتح النقاش حول حدود الرقابة الفنية وحرية الإبداع، في وقت كان يتوقع فيه أن ينافس الفيلم بقوة على صدارة شباك التذاكر، قبل أن يتوقف مشواره فجأة ويترك وراءه علامات استفهام عديدة.
