بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

طبول الحرب في هرمز.. هل تقفز أسعار النفط فوق مستوياتها القياسية؟

بلدنا اليوم

تترقب أسواق الطاقة العالمية انطلاق تعاملات يوم الإثنين بكثير من الحذر والوجوم، حيث أجمع المحللون على استمرار "الموجة الخضراء" في أسعار النفط، مدفوعةً برياح التوترات الجيوسياسية التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، ولم تكن إغلاقات يوم الجمعة الماضي، التي سجلت أعلى مستوياتها منذ قرابة أربع سنوات، إلا مقدمة لزلزال سعري قد يشهده الأسبوع الحالي.

التصعيد العسكري وسلاح "المضيق"

نقطة التحول الدرامية تمثلت في التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي رفع سقف التهديد إلى مستويات غير مسبوقة بتوعده "بتدمير" محطات الكهرباء الإيرانية، وهذا التهديد جاء رداً على تلويح طهران بإغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يتدفق عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

إن المهلة الزمنية التي وضعها ترامب (48 ساعة) وضعت الأسواق في حالة "تأهب قصوى"، فالمضيق ليس مجرد ممر مائي، بل هو صمام أمان الاقتصاد العالمي، وأي اضطراب فيه يعني انقطاعاً فورياً لجزء ضخم من المعروض، مما يترجم برمجياً إلى قفزات سعرية لا يمكن التنبؤ بسقفها.

تذبذب المواقف وحيرة الأسواق

ما يزيد من إرباك المشهد هو التناقض الصارخ في التصريحات الأمريكية؛ فبعد يوم واحد من الحديث عن إمكانية التهدئة، عاد فتيل التصعيد ليشتعل مجدداً مع دخول المواجهات أسبوعها الرابع، وهذا التذبذب يجعل المستثمرين يميلون إلى "التحوط" عبر شراء العقود الآجلة، خوفاً من سيناريو اتساع رقعة الصراع.

تم نسخ الرابط