بين النداء والصلاة.. دقائق ثمينة لا تُفوّت ودعاء يُرجى قبوله
تعد اللحظات الفاصلة بين الأذان والإقامة من الأوقات المباركة التي تحمل للمسلم نفحات إيمانية عظيمة، إذ يغفل كثيرون عن فضلها، رغم أنها من السنن الثابتة عن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، والتي يستحب اغتنامها بالذكر والدعاء والتضرع إلى الله.
وتمر هذه الدقائق سريعًا دون أن ينتبه البعض إلى ما تحمله من خير واسع، خاصة أن الدعاء فيها من المواطن التي رُجي فيها القبول، وهو ما يجعل معرفة ما يُقال بين الأذان والإقامة أمرًا مهمًا لكل من يحرص على التمسك بالسنة واغتنام أبواب الرحمة.
ماذا يُقال بين الأذان والإقامة؟
من الأعمال المستحبة عند سماع الأذان أن يردد المسلم خلف المؤذن، فهو من الأذكار العظيمة التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد جاءت النصوص النبوية مبينة فضل هذا الوقت، حيث ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوله: «الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة»، وهو ما يبين علو منزلة هذا الوقت وفضل الإكثار فيه من الدعاء.
وقد أوضح العلماء أن الدعاء والذكر في هذه الفترة من السنن المستحبة، ويجوز للمسلم أن يأتي بها في مختلف أحواله، سواء كان على طهارة أو غير ذلك، ما دام الأمر متعلقًا بالذكر والدعاء.
أفضل الأدعية بعد الأذان
ومن أشهر الأدعية الواردة بعد الأذان، ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته».
وقد جاء في الحديث الشريف عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلّت له شفاعتي يوم القيامة».