بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عون: لبنان لن يكون ساحة لحروب الآخرين

الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، أن الحرب الأخيرة كان يمكن تجنبها لو التزمت إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 2024، واحترمت الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية وفرنسية آنذاك.

وجاءت هذه التصريحات خلال استقباله في قصر بعبدا المستشار الدفاعي الأعلى للمملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأميرال إدوارد ألجرين، بحضور السفير البريطاني في لبنان هاميش كاول، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.

خسائر بشرية ودمار واسع

وأوضح عون أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أسفرت عن أكثر من ألف قتيل ومئات الجرحى، إلى جانب نزوح نحو مليون مواطن، فضلًا عن الدمار الكبير الذي طال القرى والبلدات المستهدفة بالقصف.

موقف حاسم: لا لحروب الآخرين

وشدد الرئيس اللبناني على أن بلاده "لا يمكنها خوض حروب الآخرين على أرضها"، مؤكدًا أن هذا التوجه يستند إلى قرار اتخذه مجلس الوزراء مؤخرًا، في إطار الحفاظ على السيادة والاستقرار الداخلي.

التمسك بحصرية السلاح وقرار الدولة

وفي السياق ذاته، أكد عون أن القرارات الحكومية المتعلقة بحصرية السلاح وقرار السلم والحرب "ثابتة ولا رجعة عنها"، مشيرًا إلى توافقها مع الدستور اللبناني واتفاق الطائف، إضافة إلى خطاب القسم والبيان الوزاري.

مبادرة تفاوض مشروطة بوقف إطلاق النار

وأشار إلى أن مبادرته التفاوضية التي أطلقها مؤخرًا لا تزال قائمة وتحظى بدعم إقليمي ودولي، موضحًا أن تفعيلها يتطلب التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار.

استهداف البنية التحتية وعزل الجنوب

واعتبر عون أن استهداف الجسور يهدف إلى عزل القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني عن باقي المناطق اللبنانية، محذرًا من التداعيات الإنسانية والاقتصادية لهذه الهجمات.

جهود لتعزيز الوحدة الوطنية

واختتم الرئيس اللبناني تصريحاته بالتأكيد على أن لقاءاته مع القيادات السياسية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ الوحدة الوطنية، معربًا عن ثقته في قدرة اللبنانيين على التماسك في مواجهة التحديات.

تصعيد ميداني متزامن مع تطورات إقليمية

يُذكر أن حزب الله بدأ منذ الأول من مارس هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على إسرائيل، بعد نحو 15 شهرًا من التوترات المتواصلة وعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. وتزامن هذا التصعيد مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير، عقب ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران.

تم نسخ الرابط