رئيس الفلبين يدعو لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.. ويؤكد تمسك بلاده بالسلام
أعرب رئيس الفلبين فرديناند ماركوس الابن، اليوم الأربعاء، عن أمله في أن تشهد منطقة الشرق الأوسط نهاية قريبة للصراع القائم، مؤكداً أن بلاده تتابع تطورات الأوضاع هناك باهتمام كبير وقلق متزايد.
سياسة خارجية قائمة على السلم والمصلحة الوطنية
وأوضح ماركوس، في تصريحات نقلتها شبكة "إيه بي إس-سي بي إن" الفلبينية، أن السياسة الخارجية لبلاده ترتكز على تحقيق السلام وخدمة المصالح الوطنية، مشدداً على أن الحروب لا تصب في مصلحة الفلبين.
وجاءت هذه التصريحات رداً على تساؤلات بشأن موقف مانيلا من الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
دعوات لخفض التصعيد وتعاون دولي
وأشار الرئيس الفلبيني إلى تطلع بلاده لإنهاء الصراع في أقرب وقت ممكن وعودة الاستقرار إلى المنطقة. وفي السياق ذاته، أجرى ماركوس اتصالاً هاتفياً مع رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي، حيث بحث الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتعاون مع المجتمع الدولي لاحتواء التوترات وخفض التصعيد.
أمن الملاحة وارتفاع أسعار النفط
وركزت المباحثات على ضرورة تأمين الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها أولوية ملحة في ظل التوترات الحالية. وتسبب التصعيد بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، في تداعيات اقتصادية واسعة، من بينها ارتفاع أسعار النفط، ما أثر سلباً على العديد من الدول الآسيوية، خاصة مع استهداف منشآت نفطية وتعطل حركة الملاحة في المضيق الحيوي.

