بعد أزمة المنع.. “سفاح التجمع” يعود للسينما بتعديلات رقابية وتصنيف +18
في تطور جديد لأزمة فيلم “سفاح التجمع”، قررت الرقابة على المصنفات الفنية إعادة عرضه في دور السينما، بعد إجراء تعديلات جوهرية على محتواه، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الفترة الأخيرة.
أعلنت الرقابة المصرية الموافقة على إعادة طرح فيلم “سفاح التجمع” في دور العرض، عقب حذف عدد من المشاهد التي خالفت شروط الترخيص، إلى جانب رفع التصنيف العمري للعمل ليصبح مناسبا لمن هم فوق 18 عاما.
ومن المقرر أن تستقبل السينمات الفيلم مجددا بدءا من مساء اليوم الأربعاء، بعد أيام من قرار سحبه المفاجئ، الذي صدر عقب ساعات قليلة فقط من بدء عرضه.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى طرح نسخة من الفيلم تضمنت مشاهد وأحداثا لم تكن مدرجة ضمن السيناريو المعتمد رقابيا، بالإضافة إلى احتوائها على مشاهد عنف وصفت بالمفرطة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ قرار المنع.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، تدخلت وزارة الثقافة، حيث تم تشكيل لجنة فنية لمراجعة العمل بشكل كامل، وانتهت إلى ضرورة حذف بعض مشاهد العنف، إلى جانب إجراء تعديلات على المحتوى الدعائي، مع الالتزام بالتصنيف العمري الجديد.
وبعد تنفيذ هذه التوصيات من قبل الشركة المنتجة، تمت إعادة منح الفيلم تصريح العرض، ليعود مجددا إلى الجمهور.
ويستند الفيلم إلى قصة حقيقية مستوحاة من قضية “سفاح التجمع” التي شغلت الرأي العام، فيما يشارك في بطولته أحمد الفيشاوي، إلى جانب سينتيا خليفة، وانتصار، ومريم الجندي، وآية سليم، وهو من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب.
تعكس عودة “سفاح التجمع” بعد التعديلات حجم التحديات التي تواجه صناع السينما بين حرية الإبداع والضوابط الرقابية، في معادلة لا تزال تثير الجدل مع كل عمل جديد.
