“غن حليم”.. مشروع فني جديد لإحياء تراث العندليب واكتشاف المواهب الشابة
أطلقت أكاديمية حليم مشروعها الفني الجديد “غن حليم”، احتفاءً بالإرث الغنائي الخالد للمطرب الكبير عبد الحليم حافظ، تزامنا مع ذكرى رحيله في 30 مارس 1977.
يأتي المشروع كمبادرة فنية وثقافية تهدف إلى إعادة إحياء تراث العندليب بروح معاصرة، مع الحفاظ على قيمه الفنية الأصيلة التي شكلت وجدان الأغنية العربية لسنوات طويلة.
وأكدت الدكتورة آمال بورقية أن المبادرة تنطلق من إيمان حقيقي بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على استعادته، بل يتطلب تقديمه بأسلوب حديث يضمن استمراره وتأثيره في الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن مدرسة عبد الحليم تمثل مصدر إلهام دائم للفنانين.
وأضافت أن عبد الحليم حافظ لم يكن مجرد مطرب، بل قدم تجربة إنسانية عميقة قائمة على الصدق والإحساس، وهو ما تسعى الأكاديمية لنقله من خلال هذا المشروع الذي يربط بين الأجيال ويعزز قيمة الفن الحقيقي.
ويعد “غن حليم” مسابقة فنية مفتوحة للشباب والهواة من سن 16 إلى 36 عامًا، تعتمد على تقديم مقاطع غنائية مصورة من أعمال عبد الحليم حافظ، سواء بموسيقى مصاحبة أو بدونها، مع التركيز على الإحساس والأداء الصادق أكثر من جودة التصوير.
وتشترط المسابقة أن تكون مدة الفيديو 3 دقائق كحد أقصى، وأن يكون الأداء فرديًا مع الالتزام الكامل بكلمات وألحان الأغنية الأصلية، دون أي تحريف.
آلية التقديم والتقييم:
يتم التقديم من خلال طلب استمارة التسجيل عبر البريد الإلكتروني، ثم إرسال الفيديو مرفقا بالبيانات الشخصية، ليتم بعدها إدراج المشاركين رسميًا ومنحهم شهادة مشاركة.
وتقيم الأعمال من خلال لجنة متخصصة وفق معايير دقيقة تشمل جودة الصوت، دقة الأداء، قوة التعبير، والقدرة على نقل الإحساس، إلى جانب التميز والخصوصية الفنية لكل مشارك.
ويهدف المشروع إلى اكتشاف أصوات جديدة قادرة على التعبير بصدق، وصناعة جيل فني يحمل روح العندليب، ليظل إرث عبد الحليم حافظ حيا ومتجددا في وجدان الجمهور العربي.
