بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مشروع الصرف الصحي بقرية شطورة يتخطى عامه العاشر.. ونسبةالتنفيذلا تتجاوز 40%

بلدنا اليوم

رغم الإعلان عن عدد كبير من المشروعات الخدمية التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلا أن بعض هذه المشروعات ما زالت حبيسة الأوراق لسنوات طويلة دون اكتمال التنفيذ، ما يثير تساؤلات عديدة حول أسباب التأخير ومدى استفادة المواطنين من تلك المشروعات.

صورة من أمام بئر رفع للمحطة الرئيسية محطه 
صورة من أمام بئر رفع للمحطة الرئيسية محطه 

قرارات على الورق.. ومواطنون ينتظرون التنفيذ

ومن بين هذه المشروعات، مشروع الصرف الصحي بقرية شطورة، الذي يُعد أحد أهم المطالب الأساسية لأهالي القرية، لما يمثله من أهمية كبيرة في تحسين مستوى الخدمات والحفاظ على الصحة العامة.

عشر سنوات دون اكتمال

بدأ العمل في مشروع الصرف الصحي بقرية شطورة منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أن المشروع لم يشهد الانتهاء الكامل حتى الآن، رغم هذه المدة الطويلة، ما أثار استياء الأهالي الذين ينتظرون تشغيله منذ سنوات.

 

 

 

وقال الدكتور أحمد الشطوري، رئيس مجلس مركز ومدينة طهطا، إن قرية شطورة تقع في الشمال الشرقي للمركز، وتضم ثلاث قرى تابعة هي: عرب بخواج، والشيخ زين الدين، والسوالم، بالإضافة إلى 22 نجعا.

ويبلغ عدد سكان القرية والقرى التابعة لها نحو 83,848 نسمة، بإجمالي 16,976 أسرة، وفقًا للتقدير العددي الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمديرية الصحة بسوهاج، والوارد إلى مركز المعلومات التابع للوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا.

ووفقاً لمستند رسمي حصلت "بلدنا اليوم" على نسخة منه، فإن قرار تخصيص المشروع صدر بموجب كتاب دوري مرسل إلى الوحدة المحلية لمجلس قروي شطورة من مجلس مدينة طهطا برقم (3/806) بتاريخ 12/6/2001، مرفقًا به خطاب محافظ سوهاج من مكتب السكرتير العام، وتم الرد عليه بكتاب دوري رقم (578) بتاريخ 19/6/2001.

وبدأ التنفيذ الفعلي للمشروع عام 2005، قبل أن يتوقف العمل حتى عام 2016، ليُستأنف تدريجيًا وحتى الآن.

نسبة التنفيذ 40%

كشفت مصادر بالوحدة المحلية أن نسبة التنفيذ لا تتجاوز 40%، وهو ما يعكس بطء وتيرة العمل مقارنة بالفترة الزمنية التي مرّت منذ بدء المشروع، رغم الحاجة الملحة له بين المواطنين.

محطة الرفع الرئيسيه
محطة الرفع الرئيسيه

المسؤولون: العمل مستمر

وأكدت مصادر مسؤولة بالوحدة المحلية، من بينها رئيس القرية ورئيس المدينة، أن العمل في المشروع مستمر، مع وجود متابعة لمراحل التنفيذ، والسعي لتذليل أي عقبات قد تعطل استكماله خلال الفترة المقبلة.

 وأوضح محمود أحمد محمد، رئيس الوحدة المحلية لمجلس قروي شطورة، أن هذه المشروعات مدرجة ضمن مبادرة "حياة كريمة"، مؤكدًا أنه مع بدء المرحلة الثانية سيتم الانتهاء من مشروعات الصرف والمياه والكهرباء والطرق والبنية التحتية بالكامل.

معوقات التنفيذ

أكد مصدر مسؤول داخل محافظة سوهاج أن من أبرز المعوقات التي واجهت المشروع:

محطة الرفع: حيث كانت الأرض المخصصة لها ملكًا للأهالي، ما استلزم شرائها، وقد تم التوصل إلى اتفاق بعد اعتراضات أولية على المقابل المادي.

غرف التفتيش: صعوبة اختيار مواقع مناسبة تتوافق مع طبيعة المشروع، ما أدى إلى إطالة مدة التنفيذ.

الشركة المنفذة: وقد اسند التنفيذ لشركةالعبدللمقاولات العمومية الا أنه يجد  بطء  في التنفيذ بدعوى نقص الميزانية.

كابلات الكهرباء: اعتراض بعض الأهالي على مد الكابل الرئيسي المغذي لمحطة الرفع.

المواطنون: ننتظر الحل

أعرب عدد من أهالي القرية، من بينهم محمد حسانين حسان، عن أملهم في سرعة الانتهاء من المشروع، مؤكدين أن خدمة الصرف الصحي أصبحت ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على البيئة والبنية التحتية والصحة العامة، خاصة مع التوسع العمراني الذي شهدته القرية مؤخرًا.

وقال المواطن محمود حسن يونس:

"ننتظر مشروع الصرف الصحي منذ سنوات طويلة، ورغم بدء العمل فيه منذ أكثر من عشر سنوات، إلا أن التنفيذ ما زال بطيئًا، ونتمنى سرعة الانتهاء منه حتى يشعر المواطن بثمار هذه المشروعات."

كما أعربت ايمان. أ. أ. أ عن مدي استيائها لعدم اكتمال تنفيذ المشروع وقالت نحن في أمس الحاجة الي الانتهاء من هذا المشروع المنازل أصبحت علي بركة مياه من الآبار الجوفية 

صورة عربات الكسح داخل القرية 
صورة عربات الكسح داخل القرية 

بسؤال أحد المواطنين كيف التصرف في مياه الصرف الصحي عند امتلاء الآبار الجوفية؟

أجاب حسين محمود م .م  أننا نعتمد كل الاعتماد على عربات الكسح التي تجول أرجاء القرية ليل نهار إلا أنها باهظة الثمن فقد يتخي  سعر عربة الشفط الواحدة ٤٠٠جنيه مما يصعب علي المواطنين متطلبات الحياة.

تساؤل مشروع

ورغم صدور قرارات وخطابات رسمية على مدار سنوات تؤكد بدء التنفيذ وحل المعوقات، إلا أن الواقع يشير إلى استمرار التعثر، ما يطرح تساؤلات حول أسباب عدم ترجمة هذه القرارات إلى نتائج ملموسة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون: متى تتحول المشروعات المعلنةإلى خدمات حقيقية يشعر بها المواطن على أرض الواقع وبين وعود التنفيذ وتأخر الواقع، "يبقى أهالي شطورة على أمل أن تتحول هذه المشروعات من وعود مكتوبة إلى خدمات فعلية، تعكس استثمارا حقيقيا في حياتهم اليومية."وهم ينتظرون موعدا حقيقيا لإنهاء مشروع طال انتظاره.

تم نسخ الرابط