السيسي والثقل العالمي.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الرئيس السيسي فى كلمة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب " لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمي واسم الإنسانية، ومحبي السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام… من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا في إيقاف هذه الحرب… وأنت قادر على ذلك"، معربا سيادته عن تمنياته أن تنتهي هذه الأزمة سريعًا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشدداً على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب. ☐ هذة الكلمة جاءت على لسان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى اثناء مشاركة سيادته في انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" في نسخته التاسعة، والمُنعقد خلال الفترة من 30 مارس وحتى 1 أبريل 2026 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية ومركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وذلك بحضور دولي رفيع المستوى يتقدمه نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، وقادة كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الطاقة والحلول التكنولوجية المُرتبطة بها، وذلك إلى جانب حضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وعدد من الوزراء وكبار المسئولين بالدولة. ☐ وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على تحسب مصر من استمرار الحرب في إيران، مشيراً إلى سابق ندائه للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبني خطة الرئيس ترامب للسلام والتي أنهت الحرب. ☐ وأشار الرئيس السيسى-إلى أنه لا يمكن التشكيك في قدرة الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها قوة عظمى دولياً، موجهاً حديثه إلى الرئيس ترامب: "لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمي واسم الإنسانية، ومحبي السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام… من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا في إيقاف هذه الحرب… وأنت قادر على ذلك"، معربا سيادته عن تمنياته أن تنتهي هذه الأزمة سريعًا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشدداً على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب. ☐ الرسالة المباشرة التي وجهها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تمثل رؤية استباقية مستنيرة لخطورة الموقف الراهن في منطقة الخليج، مشيراً إلى أن مصر تتحرك كدولة وازنة لضبط إيقاع التصعيد الدولي. ☐ هذا النداء ليس مجرد مناشدة عادية، بل هو استباق لانتهاء المهلة الزمنية التي حددها الرئيس الأمريكي، والتي تنتهي في السادس من أبريل المقبل. وأضاف أن التوقيت يعكس إدراكاً مصرياً بضرورة كسر حالة التشدد التي تسيطر على الأطراف المتصارعة حالياً، محذراً من سياسة الضغط الأقصى التي قد تنزلق بالمنطقة إلى دوامات غير مسبوقة من عدم الاستقرار. ☐ هناك حالة من عدم اليقين العسكري حول أهداف التحشيد العسكري الأمريكي الأخير ووصول تعزيزات من الجنود إلى المنطقة. واستعرض سلامة الأبعاد الاستراتيجية لهذا النداء في ثلاث نقاط جوهرية: ☐ حماية قطاع الطاقة: من الأثار السلبية لارتفاع الأسعار واضطراب الإمدادات. ☐ التنسيق الإقليمي: وجود جهد مصري مخلص بالتنسيق مع السعودية وتركيا وباكستان لإيجاد مسار تفاوضي. ☐ مواجهة التحريض: من وجود أطراف إقليمية مستفيدة من إطالة أمد المواجهة. ☐ فهناك بالتأكيد رؤية على أن المصداقية التي تتمتع بها القيادة المصرية لدى الإدارة الأمريكية قد تفتح باباً للتسوية ، رغم محاولات التحريض الإسرائيلي المستمرة لتعطيل مسارات السلام. ☐ فخر وعزة وكرامة وقامة بلغت عنان السماء ولا يكفيها وصف أنها بلدى مصر ، مصر أطفأت نار الحرب وأعادت للعالم صوت العقل ، فيما نجحت فيه بقمة واتفاق شرم الشيخ هو يعد انتصار جديد للدبلوماسية المصرية وحكمة الرئيس السيسي ، والعالم أجمع تيقن أن السفينة التى قادتها مصر هى سفينة السلام وهى سفينة أقوى من السلاح ووصلت لحلول واقعية تنفذ على أرض الواقع ، وهو ما كان يتلهف إليه القادة قبل الشعوب للورطة الكبرى التى فعلتها إسرائيل للخلاص من الشعب الفلسطينى الاعزل وتهجيره عن أرض السلام فلسطين الحبيبة وارض ثالث الحرمين ومهد السيد المسيح وأمه مريم ، وهو ما نتطلع اليه الآن ايضآ فى الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ، فى ظل المساعى التى انتهاجتها مصر بمشاركة تركيا وباكستان . ☐ الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها . ☐ الوطن ليس كلمة ، الوطن ليس بيت شعر ، الوطن ليس أغنية ، الوطن ليس شعارات تتردد فى الاحتفالات والمناسبات ، انما نسمات الروح التى يتغذى بها الانسان ، ويشعر بقيمته بين شعوب الارض ، الوطن هو الشمس التى تشرق عندما تتلبد السماء بالغيوم ، الوطن هو ضوء القمر فى عتمة الليل ، الوطن هو الحنين لترابه ، الوطن هو القيم والمثل العليا ، الوطن هو ما لا نستطيع وصفه او ذكره وانما هو ما يكون بقلوبنا ومن شدة فخرنا به لا نستطيع أن نعبر عن كل ما يدور بقلوبنا تجاهه ، الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .