بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

فك لغز اختفاء طفل إطسا.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الأقارب عقارب ، مقولة تنطبق على زوجة العم التى استدرجت طفل مركز إطسا - محافظة الفيوم - بحيلة إلى خارج القرية - مدعية اصطحابه في نزهة - وخطفته وذهبت به الى شقيقتها بمحافظة الإسكندرية انتقامآ من والدته ، بسبب شعورها بعدم مساندتها لها في واقعة وفاة نجلها قبل سنوات، فقررت إلحاق الأذى النفسي بها عبر اختطاف طفلها ، قبل أن تستقل به قطاراً متجهاً إلى محافظة الإسكندرية، وتقوم بإخفائه لدى شقيقتها. ☐ زوجة العم وراء لغز ارتكاب واقعة اختطاف طفل إطسا بالفيوم.. والداخلية تعيده سالمًا خلافات عائلية قديمة دفعت زوجة العم للانتقام ☐ أثارت واقعة اختطاف طفل إطسا بالفيوم حالة من القلق بين أهالي قرية أبو جندير التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، تزامنا مع كشف الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بمديرية أمن الفيوم لغز اختفاء طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، بعد أن تبين أن زوجة العم وراء لغز ارتكاب الواقعة بدافع الانتقام. ☐ تعود تفاصيل الحادث عندما تقدم والد الطفل ببلاغ إلى مركز شرطة إطسا يفيد بتغيب نجله في ظروف غامضة، ما استدعى تحركاً سريعاً من الأجهزة الأمنية التي باشرت إجراءات البحث والتحري لكشف ملابسات الواقعة. ☐ وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث جنائي موسع، وتم فحص كاميرات المراقبة بمحيط القرية، إلى جانب مراجعة علاقات أسرة الطفل وخلافاتهم المحتملة، في محاولة لتحديد خيوط القضية والوصول إلى الجاني. ☐ وأسفرت التحريات عن مفاجأة، إذ تبين أن مرتكبة الواقعة هي زوجة عم الطفل، حيث استدرجته بحيلة واصطحبته خارج القرية، مدعية اصطحابه في نزهة، قبل أن تستقل به قطاراً متجهاً إلى محافظة الإسكندرية، وتقوم بإخفائه لدى شقيقتها. ☐ وكشفت التحقيقات أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة يعود إلى خلافات عائلية قديمة، حيث أرادت المتهمة الانتقام من والدة الطفل، بسبب شعورها بعدم مساندتها لها في واقعة وفاة نجلها قبل سنوات، فقررت إلحاق الأذى النفسي بها عبر اختطاف طفلها. ☐ وعقب تقنين الإجراءات، توجهت مأمورية أمنية إلى مكان احتجاز الطفل، وتمكنت من تحريره وإعادته سالماً إلى أسرته، فيما جرى ضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها. ☐ باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وأمرت بسرعة تحريات المباحث حول الواقعة، وطلبت سماع أقوال أسرة الطفل والمتهمين، إلى جانب عرض الطفل على الجهات المختصة للاطمئنان على حالته النفسية، تمهيداً لاستكمال التحقيقات وإحالة القضية للمحاكمة. ☐ تختلف عقوبة الخطف باختلاف قوانين كل دولة وظروف الجريمة، وقد تتراوح بين الحبس والسجن المؤبد أو حتى الإعدام ، حيث تتشدد العقوبة في حالات خاصة مثل خطف الأطفال، أو الاعتداء الجنسي على المخطوف، أو طلب فدية. ☐ العوامل التي تؤثر على شدة العقوبة: • عمر المخطوف: يُعدّ خطف الأطفال جريمة أكثر خطورة، وتتراوح العقوبة من الحبس إلى السجن المؤبد أو الإعدام. • وجود اعتداء جنسي: إذا اقترن الخطف باغتصاب أو هتك عرض، تكون العقوبة السجن المؤبد أو الإعدام. • طلب الفدية: إذا كان الخطف مصحوباً بطلب فدية، تتراوح العقوبة بين السجن المشدد لعدة سنوات إلى السجن المؤبد. • عدد الخاطفين: تزداد العقوبة إذا ارتكبت الجريمة من قبل شخصين فأكثر أو من قبل شخص يحمل سلاحاً. • مدة الخطف: إذا زادت مدة الخطف عن شهر، قد تصل العقوبة إلى السجن المؤبد. • ظروف أخرى: تختلف العقوبة أيضاً إذا كان المخطوف من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من موظف عام أثناء تأديته وظيفته. ☐ تتمثل الآثار السيئة لجريمة الخطف في آثارها النفسية والعاطفية الشديدة على الضحية، بما في ذلك الصدمة، والخوف، والقلق، والعجز، والانفصال العاطفي، وفقدان المتعة. كما أن لهذه الجريمة آثاراً مجتمعية واسعة تؤثر على الأمن والاستقرار العام. بالإضافة إلى ذلك، تنال جريمة الخطف من كرامة الإنسان وتعرضه للانتهاك الجسدي والنفسي. ☐ على مستوى الضحية: • آثار نفسية وعاطفية: الشعور بالصدمة والخدر، الخوف والقلق، العجز واليأس، والانفصال العاطفي عن الآخرين. • اضطرابات في الشخصية: الإصابة باضطرابات ما بعد الصدمة، تغيرات في المزاج، الشعور بالغضب من الجناة أو حتى من أنفسهم، وانعدام المتعة في ممارسة الأنشطة التي كانوا يستمتعون بها سابقاً. ☐ على مستوى المجتمع: • زعزعة الأمن والاستقرار: تُشكل جريمة الخطف اعتداءً صارخاً على الأمن العام وتُرسخ الشعور بالخوف والقلق في المجتمع. • الإضرار بالنمو والتنمية: تُعيق هذه الجريمة عجلة التنمية في مختلف المجالات، وتُشكل عائقاً أمام تحقيق حياة كريمة للمواطنين. • اعتداء على النظام العام: تُعد جريمة الخطف اعتداءً على النظام العام الذي تسعى القوانين لحمايته وتوفير الأمان والاستقرار للأفراد. ☐ جريمة الخطف هي الاعتداء على حرية الإنسان بنقله من مكان إلى آخر دون رضاه، بهدف إخفائه عن أهله أو ذويه. تتكون الجريمة من ركنين أساسيين: الركن المادي وهو فعل النقل والاحتجاز، والركن المعنوي وهو القصد الجنائي لدى الجاني. وتتضمن أنواع الخطف: الخطف بقوة أو تهديد أو احتيال، كما أنها تشمل أفعالاً مثل الاعتداء الجنسي أو طلب فدية. ☐ وصف جريمة الخطف • الركن المادي: • فعل النقل: يتضمن انتزاع الشخص من مكانه المعتاد أو المألوف (مثل المنزل أو المدرسة). • الاحتجاز: نقل الشخص إلى مكان آخر وإبقائه فيه، بهدف إخفائه عن بيئته. • الإكراه أو التحيل: استخدام القوة، أو التهديد، أو الخداع لنقل الشخص واحتجازه. • الركن المعنوي: • القصد الجنائي: هو علم الجاني بما يفعله وإرادته لتحقيق النتيجة الإجرامية المتمثلة في خطف شخص معين. • محل الجريمة: • يشترط أن يكون محل الجريمة شخصًا حيًا. فخطف جثة لا يعتبر خطفاً بل جريمة أخرى. ☐ أنواع الخطف: • يمكن أن يحدث الخطف لأغراض مختلفة، مثل: • طلب الفدية: وهو ما يميزه بالاستمرار لفترة طويلة نسبيًا. • الانتقام: لتصفية حسابات معينة مع الضحية. • اعتداءات أخرى: كالاعتداء الجنسي أو استغلال الأطفال أو نزع الأعضاء. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .                 

تم نسخ الرابط