الصين تندد باستهداف المنشآت النووية وتأسف لتدمير مواقع تاريخية بحرب الشرق الأوسط
الصين .. أعربت وزارة الخارجية الصينية عن معارضتها الشديدة لأي هجمات مسلحة تستهدف المنشآت النووية، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الجاري في الحرب الإيرانية مؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي والدولي.
وشددت الصين على ضرورة احترام القانون الدولي والامتناع عن استهداف البنية التحتية الحساسة خاصة تلك المرتبطة بالأنشطة النووية، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات كارثية على الأمن والسلام في المنطقة.
قلق الصين من تداعيات التصعيد العسكري
وأوضحت الصين من خلال بيان الخارجية أن استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يفاقم من حدة التوتر ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع، مشيرة إلى أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى استقرار دائم.
ودعت الصين جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات على الفور وإنهاء الحرب، مؤكدة أن الحوار السياسي يظل هو السبيل الوحيد لتسوية النزاعات المعقدة في المنطقة.
الصين تعبر عن حزنها على تدمير التراث الإنساني
وفي سياق متصل، أعربت بكين عن حزنها الشديد إزاء الأضرار التي لحقت بعدد من المواقع التاريخية خلال الحرب، معتبرة أن استهداف أو تدمير التراث الثقافي يمثل خسارة فادحة للإنسانية، مؤكدة أن حماية المواقع الأثرية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي، خاصة في أوقات النزاعات المسلحة.
وجددت الصين دعوتها لكافة الأطراف المعنية إلى الالتزام بالقوانين الدولية والاتفاقيات ذات الصلة بحماية المنشآت النووية والمواقع الثقافية، مشددة على أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تعقيد المشهد أو تهديد الأمن العالمي، مؤكدة استعدادها للعب دور إيجابي في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.